‌‌الفصل الثالث:
5210 - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أول صلاح هذه الأمة اليقين والزهد وأول فسادها البخل والأمل ". [5281]
• البيهقي(1) (10844) في "الشعب".

5211 - وعن سفيان الثوري قال: ليس الزهد في الدنيا بلبس الغليظ والخشن وأكل الجشب(2) إنما الزهد في الدنيا قصر الأمل. [5282]
• البغوي في "شرح السنة" عنه(3).

5212 - وعن زيد بن الحسين(4) قال: سمعت مالكا وسئل أي شيء الزهد في الدنيا؟ قال: طيب الكسب وقصر الأمل. [5283]
• البيهقي (10779) في "الشعب".(1) قلت: عزاه السيوطي لأحمد في "الزهد"، والطبراني في "الأوسط".
وأعله المناوي - تبعًا للهيثمي (10/ 255) بِعِصْمة بن المتوكل، ضعفه غير واحد، ووثقه ابن حبان.
وأقول: قد أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (7/ 186) من غير طريقه.
وكذلك أخرجه الإمام أحمد في "الزهد" (10)؛ فالحديث - عندي - حسن، والله أعلم؛ وقد سكت عنه الحافظ في "الفتح" (11/ 237)، ثم خرجته في "الصحيحة" (3427).
(2) الطعام الغليظ، أو غذاء بلا آدم.
(3) تعليقًا بدون إسناده.
(4) كذا في الأصول كلها! وهو خطأ، والصواب: (الحسن) وهو: زيد بن الحسن بن زيد ابن أميرك الحسيني، كذا ساق نسبه الذهبي في "الميزان"، وذكر له حديثًا عن مالك، ثم قال "هذا منكر؛ لا يعرف عن مالك، وضع أربعين حديثًا، قال ابن الجوزي: كان كذابًا وضاعًا دجالًا".

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 46)