• مُتفَقٌ عَلَيهِ، عنِ ابنِ عبّاس: البُخاريُّ [(6472)] في الرَّقائِقِ، ومُسْلِمٌ [1220] في الإيمانِ.

5226 - عن ابنِ عبّاس، قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال: " عرضت علي الأمم فجعل يمر النبي ومعه الرجل والنبي ومعه الرجلان والنبي ومعه الرهط والنبي وليس معه أحد فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فرجوت أن يكون أمتي فقيل هذا موسى في قومه ثم قيل لي انظر فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل لي انظر هكذا وهكذا فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل: هؤلاء أمتك ومع هؤلاء سبعون ألفا قدامهم يدخلون الجنة بغير حساب هم الذين لا يتطيرون ولايسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون، فقام عكاشة بن محصن فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. قال " اللهم اجعله منهم ". ثم قام رجل فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال سبقك بها عكاشة. [4089]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (5752) (6541) م (374/ 220)] عن ابنِ عبّاس أَيْضًا: البُخَاري، والنَّسَائِي [الكبرى 7604] في الطبِّ، ومسلم في الإيمَانِ، والتْرْمِذِي [2446] في الزهْدِ.

5227 - وعن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " عجبا لأمر المؤمن كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء(1) شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء(2) صبر فكان خيرا له ". [4090]
• مُسْلِمٌ [64/ 2999)] مِنْ حَدِيِثِ صُهَيْب في الزُّهْدِ.

5228 - وقال: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولاتعجز وإن أصابك شيء فلا(1) السرَّاء: النعمة، وسعة العيش، والرخاء، والسرور.
(2) الضراء: الفقر، والمرض، والمحنة، والبلية.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 53)