وسلم - "إذا مشت أمتي المطيطاء(1) وخدمتهم أبناء الملوك أبناء فارس والروم سلط الله شرارها على خيارها ".
غريب. [4128]
التِّرْمِذِيُّ [2261]، عن ابنِ عُمَرَ في الفِتَنِ، واستَغْرَبَهُ؛ وَفِيهِ مُوسَى بنِ عُبَيْدَةَ، وَهوَ ضعيفٌ.
وَرَوَاهُ مَالِكٌ(2)، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، عَنِ النبِي صلى الله عليه وسلم … مُعْضَلًا.
وَوَصَلَهُ التِّرْمِذِيُّ [2261 - م] مِنْ طَرِيقِ أَبِي مَعَاوِيةَ، عَنْ يحيىَ بنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بنِ دِينَارٍ، عَنْ ابن عمر.
ثمَّ قَالَ: لا يُعْرَفُ لِحَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنْ يَحْيَى أَصْلٌ(3).

5293 - عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم وتجتلدوا(4) بأسيافكم ويرث دنياكم شراركم ". [4129]
• التِّرْمِذِيُّ(5) [2170]، وابنُ مَاجَه [4043] في الفِتَنِ عَنْ حُذَيْفَةَ، وسَنَدُهُ جَيِّدٌ.(1) المطيطاء: مشي فيه التبختر، ومد اليدين.
(2) لم نره في "المؤطإ"؛ ولا نعلم أحدًا عزاه إليه أحد - فيما نعلم -، ولا أورده ابن عبد البر في (مراسيل يحيى بن سعيد) من "التمهيد" (24/ 9 - 119)! (ع)
(3) لا أراه صوابًا؛ لأن رجاله كلهم ثقات؛ مع وروده من طرق أخرى، ولذا خرجته في "الصحيحة" (956).
(4) أي: تتضاربوا.
(5) وقال "حديث حسن"، إنما نعرفه من حديث عمر بن أبي عمرو".
قلت: ولكن شيخه عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي لا يُعرف.
ومن طريقه أخرجه أحمد (5/ 389).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 78)