وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد} قالوا: يا رسول الله وأينا ذلك الواحد؟ قال: " أبشروا فإن رجلا منكم ومن يأجوج ومأجوج ألف " ثم قال: "والذي نفسي بيده أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة " فكبرنا. فقال: " أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة " فكبرنا فقال: " أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة " فكبرنا قال: " ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود ". [4293]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: البُخَارِيُّ [4741]، والنسَائِيُّ [الكبرى 11339] في التفْسِيرِ وَمُسلِمٌ
[الإيمَانِ (222)](1)

5475 - وقال صلى الله عليه وسلم: "يكشف ربنا عن ساقه(2) فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ". [4294]
• مُتفَق عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدِ - واللفْظُ للبُخارِيِّ(3) [3348] في التفْسِيرِ -.(1) بياض في الأصل، واستدركناه من "مسلم". (ع)
(2) قلت: وهذا الكشف هو المراد بقوله - تعالى -: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ … } الآية.
فالحديث سيق مساق تفسير للآية، وهو خير ما يفسر به القرآن - كما اتفق عليه العلماء -، فلا يجوز - والحالة هذه - تفسير الآية على المجاز؛ كما فعل بعض الشراح، وقد سبق التعليق عليها بنحو مما هنا.
(3) قلت: وأما لفظ مسلم؛ فهو قطعة من حديث الشفاعة الطويل … بنحوه، وسيأتي في الكتاب (برقم: 5579).
وقد أعل اللفظ الأول: الحافظ ابن حجر - ثم الشيخ الكوثري - بما لا يُقدح.
وقد خرجت الحديث، وأجبت عما أعل به، ثم ذكرت له شاهدًا قويًّا - من حديث أبي هريرة - في ==

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 165)