تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا " ثم قرأ {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} [3487]
• متفق عليه [خ (554) م (211/ 633)] في الصلاةِ.
وأخرَجهُ الأربعةُ: أبو داودَ [4729] وابن ماجة [117] في السنّةِ، والتّرْمِذيّ [2551] في صفة الجَنّةِ، والنَّسائيُّ [الكبرى 460] في الصَّلاة.

5582 - وعن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تعالى: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ " قال: " فيرفع الحجاب فينظرون إلى وجه الله فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم " ثم تلا {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}. [3488]
• مسلمٌ [(297/ 181) (181/ 298)] في الإيمان، والترمذيّ [2552] في صفة الجنة، والنَّسائيُّ [الكبرى 11234] في التفسيرِ، وابنُ ماجه [187] في السّنّة من حديثِ صهيب.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
5583 - عن ابن عمر رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر إلى جنانه(1) وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية " ثم قرأ {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [4389](1) أي: بساتينه.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 218)