8 - باب خلق الجنّة والنار
مِنَ "الصّحَاحِ":
5622 - عن أنس رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات" [4418]
• مسلمٌ [1/ 2822] عن أنسٍ قُبَيْلَ صفة الجنَّة، والترمذيُّ [2559] في صفة الجنّةِ.
واتفقا عليه [خ 6487 م 2823] من حديثِ أبي هريرةَ - واللفظُ للبخاري(1) - في الرّقائق.
5623 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تحاجت الجنة والنار فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم(2) وغرتهم(3) فقال الله للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله رجله. تقول: قط قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض فلا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا ". [4419]
• متفق عليه [خ (4850) م (2846)] من حديثِ همّامٍ، - عن أبي هريرةَ: البخاريُّ في التفسيرِ، ومسلمٌ في صفة الجنّة، والنّسائيُّ [الكبرى 7740] في النُّعُوتِ.(1) بل لمسلم! (ع)
(2) أي: أردأُهم وأكثرهم خمولًا.
(3) أي: الذين لا تجربة لهم في الدنيا، ولا اهتمام لهم بها.
مِنَ "الصّحَاحِ":
5622 - عن أنس رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات" [4418]
• مسلمٌ [1/ 2822] عن أنسٍ قُبَيْلَ صفة الجنَّة، والترمذيُّ [2559] في صفة الجنّةِ.
واتفقا عليه [خ 6487 م 2823] من حديثِ أبي هريرةَ - واللفظُ للبخاري(1) - في الرّقائق.
5623 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تحاجت الجنة والنار فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم(2) وغرتهم(3) فقال الله للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منكما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله رجله. تقول: قط قط قط فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض فلا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا ". [4419]
• متفق عليه [خ (4850) م (2846)] من حديثِ همّامٍ، - عن أبي هريرةَ: البخاريُّ في التفسيرِ، ومسلمٌ في صفة الجنّة، والنّسائيُّ [الكبرى 7740] في النُّعُوتِ.(1) بل لمسلم! (ع)
(2) أي: أردأُهم وأكثرهم خمولًا.
(3) أي: الذين لا تجربة لهم في الدنيا، ولا اهتمام لهم بها.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 234)