5675 - وقال عليه السلام: " آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد. فيقول: بك أمرت أن لاأفتح لأحد قبلك ". [4464]
• مُسْلِمٌ [333/ 197] عَنْ أَنَسٍ في الإِيمَانِ.
5676 - وقال عليه السلام: " نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ونحن أول من يدخل الجنة". [4465]
• مُسْلِمٌ [20/ 855] في الصّلاةِ عَنْ أَبِي هرَيْرةَ.
وأَصلُهُ في "الصَّحِيحَينِ" في الحَدِيثِ الذِي فِيهِ: "بيَدَ أَنَّا أُوتِينَا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِم"، وَقَدْ تَقَدَّمَ في الجُمُعَةِ.
5677 - وقال عليه السلام: "نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق " [4466]
• مُسْلِمٌ [22/ 856] في الصّلاةِ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، وَحُذيْفَةَ.
5678 - وقال عليه السلام: " أنا أول شفيع في الجنة لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت وإن من الأنبياء نبيا ما صدقه من أمته إلا رجل واحد ". [4467]
• مُسْلِمٌ [332/ 196] مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ في الإِيمَانِ.
5679 - وقال عليه السلام: "مثلي ومثل الأنبياء كمثل قصر أحسن بنيانه ترك منه موضع لبنة فطاف النظار(1) يتعجبون من حسن بنيانه إلا موضع تلك(1) ليس في "الصحيحين": "فطاف به النظَّار"؛ كما نبهت على ذلك في "تخريج الطحاوية"؛ وإنما هو - عندهما - بالرواية الأخرى.
وهو - بهذا اللفظ - في "شرح السنة" (13/ 200/ 3620) للبغوي - أيضًا -؛ وانظر "فتح الباري في الذب عن الألباني والرد على إسماعيل الأنصاري" (ص 7). لأخينا الفاضل سمير بن أمين الزهيري المنصوري المصري.
• مُسْلِمٌ [333/ 197] عَنْ أَنَسٍ في الإِيمَانِ.
5676 - وقال عليه السلام: " نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ونحن أول من يدخل الجنة". [4465]
• مُسْلِمٌ [20/ 855] في الصّلاةِ عَنْ أَبِي هرَيْرةَ.
وأَصلُهُ في "الصَّحِيحَينِ" في الحَدِيثِ الذِي فِيهِ: "بيَدَ أَنَّا أُوتِينَا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِم"، وَقَدْ تَقَدَّمَ في الجُمُعَةِ.
5677 - وقال عليه السلام: "نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق " [4466]
• مُسْلِمٌ [22/ 856] في الصّلاةِ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ، وَحُذيْفَةَ.
5678 - وقال عليه السلام: " أنا أول شفيع في الجنة لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت وإن من الأنبياء نبيا ما صدقه من أمته إلا رجل واحد ". [4467]
• مُسْلِمٌ [332/ 196] مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ في الإِيمَانِ.
5679 - وقال عليه السلام: "مثلي ومثل الأنبياء كمثل قصر أحسن بنيانه ترك منه موضع لبنة فطاف النظار(1) يتعجبون من حسن بنيانه إلا موضع تلك(1) ليس في "الصحيحين": "فطاف به النظَّار"؛ كما نبهت على ذلك في "تخريج الطحاوية"؛ وإنما هو - عندهما - بالرواية الأخرى.
وهو - بهذا اللفظ - في "شرح السنة" (13/ 200/ 3620) للبغوي - أيضًا -؛ وانظر "فتح الباري في الذب عن الألباني والرد على إسماعيل الأنصاري" (ص 7). لأخينا الفاضل سمير بن أمين الزهيري المنصوري المصري.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 256)