• أَبُو دَاوُدَ [120] فِيهِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ، وَأَصْلُهُ فِي مُسْلِمٍ [236] أَتَمَّ مِنْه.
396 - وعن أبي أمامة ذكر وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وكان يمسح المأقين،(1) وقال: الأذنان من الرأس. [286]
• أَبُو دَاوُدَ [134]، وَالتِّرْمِذِيُّ [37]، وَابْنُ مَاجَه [444]، ثَلاثَتُهُمْ فِيهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ.
وقيل: هذا من قول أبي أُمامة.(2)
• قُلْتُ: أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ [1/ 103] وَبَيَّنَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ مُدْرَجٌ.
397 - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: أن أعرابي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوضوء فأراه ثلاثا ثلاثا ثم قال: " هكذا الوضوء فمن زاد= قلت: وقال "حديث حسن صحيح".
(1) تثنية (مأق) - ويجوز تخفيفها -: طرف العين الذي يلي الأنف والأذن.
واللغة المشهورة: موق.
(2) قال التبريزي "قال حماد: لا أدري: "الأذنان من الرأس" من قول أبي أمامة، أم من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! ".
قلت: هو حماد بن زيد، كما في رواية أبي داود - وغيره -، وهو يرويه عن سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة.
وهذا سند ضعيف: من سنان وشهر؛ ففيهما ضعف.
وأقول: وسواء كان هذا أو ذاك؛ فالحديث صحيح؛ فقد رُوي عن جماعة من الصحابة مرفوعًا؛ منهم: ابن عباس، وقد وقفت له على إسناد صحيح، تكلمت عليه في جزء عندي، جمعت فيه طرق هذا الحديث، وقد ذكرته في "صحيح السنن"، عند الكلام على الحديث (129)؛ ثم أوردتها - جميعًا - في كتابي "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (36) - مع الاستدراك الذي في آخر الكتاب -.
396 - وعن أبي أمامة ذكر وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وكان يمسح المأقين،(1) وقال: الأذنان من الرأس. [286]
• أَبُو دَاوُدَ [134]، وَالتِّرْمِذِيُّ [37]، وَابْنُ مَاجَه [444]، ثَلاثَتُهُمْ فِيهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ.
وقيل: هذا من قول أبي أُمامة.(2)
• قُلْتُ: أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ [1/ 103] وَبَيَّنَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ مُدْرَجٌ.
397 - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: أن أعرابي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوضوء فأراه ثلاثا ثلاثا ثم قال: " هكذا الوضوء فمن زاد= قلت: وقال "حديث حسن صحيح".
(1) تثنية (مأق) - ويجوز تخفيفها -: طرف العين الذي يلي الأنف والأذن.
واللغة المشهورة: موق.
(2) قال التبريزي "قال حماد: لا أدري: "الأذنان من الرأس" من قول أبي أمامة، أم من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! ".
قلت: هو حماد بن زيد، كما في رواية أبي داود - وغيره -، وهو يرويه عن سنان بن ربيعة، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة.
وهذا سند ضعيف: من سنان وشهر؛ ففيهما ضعف.
وأقول: وسواء كان هذا أو ذاك؛ فالحديث صحيح؛ فقد رُوي عن جماعة من الصحابة مرفوعًا؛ منهم: ابن عباس، وقد وقفت له على إسناد صحيح، تكلمت عليه في جزء عندي، جمعت فيه طرق هذا الحديث، وقد ذكرته في "صحيح السنن"، عند الكلام على الحديث (129)؛ ثم أوردتها - جميعًا - في كتابي "سلسلة الأحاديث الصحيحة" (36) - مع الاستدراك الذي في آخر الكتاب -.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)