أشده علي فيفصم(1) عني وقد وعيت عنه ما قال وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول ". قالت عائشة - رضي الله عنهل -: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا. [4558]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ(2) م (86/ 2333) (87/ 2333)] عَنْ عَائِشَةَ: البُخارِيُّ في أَوَّلِ "الصَّحِيحِ"، وَمُسْلِمٌ في المَنَاقبِ.

5783 - عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد وجهه. وفي رواية: نكس رأسه ونكس أصحابه رؤوسهم فلما سري عنه رفع رأسه. [4559]
• مُسْلِمٌ (88/ 2334) (89/ 2335)، عَنْ عُبَادَةَ في المَنَاقِبِ.

5784 - عن ابن عباس رضي الله عنه قال: لما نزلت {وأنذر عشيرتك الأقربين} خرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا فجعل ينادي: " يا بني فهر يا بني عدي " لبطون قريش حتى اجتمعوا فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو فجاء أبو لهب وقريش فقال: " أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل - وفي رواية: أن خيلا تخرج بالوادي تريد أن تغير عليكم - أكنتم مصدقي؟ " قالوا: نعم ما جربنا عليك إلا صدقا. قال: " فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ". قال أبو لهب: تبا لك ألهذا جمعتنا؟ فنزلت: {تبت يدا أبي(1) أي: ينقطع عني.
(2) أي: شابًا قويًا.
والجذع من الخيل: هو ما دخلت في السنة الثالثة.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 295)