الله عَنْهُم -.
5987 - رواه ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر فاستحالت في يده غربا فلم أر عبقريا يفري فريه(1) حتى روي الناس وضربوا بعطن ". [4730]
• مُتفقٌ عَلَيْهِ [خ (7019) م (19/ 2393)].
مِنَ "الحِسانِ":
5988 - عن ابن عمر رضي الله عنه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم: " إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه" [4731]
• التِّرْمِذِيُّ [3682] في المَنَاقِبِ عَنْ ابن عُمَرَ، وَحَسَّنَهُ(2).
وأَخْرَجَهُ ابنُ حِبان [2185] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وأَبُو دَاودَ [2962] وابنُ مَاجَه [108]، عَنْ أَبِي ذَرٍّ(3) لَكنْ في آخِرِهِ: "يَقُولُ بِهِ".
5989 - وقال علي رضي الله عنه قال: ما كنا نبعد(4) أن السكينة تنطق على لسان(1) أي: يعمل عمله.
(2) قلت: وهو كما قال، أو أعلى؛ فإن له شواهد كثيرة، وقد صححه ابن حبان من حديث ابن عمر، وأبي هريرة (2184، 2185) والحاكم (13/ 87) ووافقه الذهبي.
ومن شواهده: الحديث الذي بعده.
(3) وكذا أحمد (5/ 165، 177)، وابن سعد (2/ 335) من طريق غضيف بن الحارث، عن أبي ذر؛ ورجاله ثقات؛ لولا عنعنة مكحول، وابن إسحاق.
لكن رواه أحمد (5/ 145) من طريق أخرى عن غضيف؛ وإسناده إليه صحيح؛ وهو تابعي ثقة - وقيل: له صحبة -، ثم خرجت الحديث في "صحيح أبي داود" (2623).
(4) أي: ما كنا نستبعد.
5987 - رواه ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي بكر فاستحالت في يده غربا فلم أر عبقريا يفري فريه(1) حتى روي الناس وضربوا بعطن ". [4730]
• مُتفقٌ عَلَيْهِ [خ (7019) م (19/ 2393)].
مِنَ "الحِسانِ":
5988 - عن ابن عمر رضي الله عنه قال قال رسول صلى الله عليه وسلم: " إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه" [4731]
• التِّرْمِذِيُّ [3682] في المَنَاقِبِ عَنْ ابن عُمَرَ، وَحَسَّنَهُ(2).
وأَخْرَجَهُ ابنُ حِبان [2185] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وأَبُو دَاودَ [2962] وابنُ مَاجَه [108]، عَنْ أَبِي ذَرٍّ(3) لَكنْ في آخِرِهِ: "يَقُولُ بِهِ".
5989 - وقال علي رضي الله عنه قال: ما كنا نبعد(4) أن السكينة تنطق على لسان(1) أي: يعمل عمله.
(2) قلت: وهو كما قال، أو أعلى؛ فإن له شواهد كثيرة، وقد صححه ابن حبان من حديث ابن عمر، وأبي هريرة (2184، 2185) والحاكم (13/ 87) ووافقه الذهبي.
ومن شواهده: الحديث الذي بعده.
(3) وكذا أحمد (5/ 165، 177)، وابن سعد (2/ 335) من طريق غضيف بن الحارث، عن أبي ذر؛ ورجاله ثقات؛ لولا عنعنة مكحول، وابن إسحاق.
لكن رواه أحمد (5/ 145) من طريق أخرى عن غضيف؛ وإسناده إليه صحيح؛ وهو تابعي ثقة - وقيل: له صحبة -، ثم خرجت الحديث في "صحيح أبي داود" (2623).
(4) أي: ما كنا نستبعد.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 401)