أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: فاطمة. فقيل: من الرجال؟ قالت: زوجها [4818]
• الترمذيُّ(1) [3874] عنْ جُمَيْع بنِ عُمَيرٍ فيه.
6104 - وعن عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه أن العباس رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا وأنا عنده فقال: " ما أغضبك؟ " قال: يا رسول الله ما لنا ولقريش(2) إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مستبشرة(3) وإذا لقونا لقونا بغير ذلك؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه ثم قال: " والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله " ثم قال: " يا أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم(1) وقال "حديث حسن غريب".
قلت: وهو كما قال، وإسناده حسن.
وله - عنده (3868) - شاهد من حديث بريدة، وحسنه - أيضًا -.
(2) ما لنا معشر بنِي هاشم وبقية قريش؟
(3) أي: بوجوه عليها البشر.
قلت: وإسناده ضعيف. فيه يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم -؛ ضعيف.
ومن طريقه: أخرجه أحمد (4/ 165) والحاكم (3/ 333) وابن عساكر في "التاريخ" (8/ 459/ 2).
ولقوله "من آذى … " شاهد عن أبي مجلز … مرسلًا، وسنده صحيح: أخرجه ابن سعد (4/ 27).
لكن الجملة الأخيرة منه - في الصنو - لها شواهد كثيرة، بعضها في "طبقات ابن سعد" (4/ 26 - 27) وصححه الترمذي عن أبي هريرة، وانظر "الضعيفة" (4443) فهي صحيحة؛ وهو مخرجه في "غاية المرام" (رقم: 189)، و"الإرواء" (تحت 858)، و"الصحيحة" (806). صنو أبيه؛ أي: مثله.
• الترمذيُّ(1) [3874] عنْ جُمَيْع بنِ عُمَيرٍ فيه.
6104 - وعن عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه أن العباس رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا وأنا عنده فقال: " ما أغضبك؟ " قال: يا رسول الله ما لنا ولقريش(2) إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مستبشرة(3) وإذا لقونا لقونا بغير ذلك؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجهه ثم قال: " والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله " ثم قال: " يا أيها الناس من آذى عمي فقد آذاني فإنما عم(1) وقال "حديث حسن غريب".
قلت: وهو كما قال، وإسناده حسن.
وله - عنده (3868) - شاهد من حديث بريدة، وحسنه - أيضًا -.
(2) ما لنا معشر بنِي هاشم وبقية قريش؟
(3) أي: بوجوه عليها البشر.
قلت: وإسناده ضعيف. فيه يزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم -؛ ضعيف.
ومن طريقه: أخرجه أحمد (4/ 165) والحاكم (3/ 333) وابن عساكر في "التاريخ" (8/ 459/ 2).
ولقوله "من آذى … " شاهد عن أبي مجلز … مرسلًا، وسنده صحيح: أخرجه ابن سعد (4/ 27).
لكن الجملة الأخيرة منه - في الصنو - لها شواهد كثيرة، بعضها في "طبقات ابن سعد" (4/ 26 - 27) وصححه الترمذي عن أبي هريرة، وانظر "الضعيفة" (4443) فهي صحيحة؛ وهو مخرجه في "غاية المرام" (رقم: 189)، و"الإرواء" (تحت 858)، و"الصحيحة" (806). صنو أبيه؛ أي: مثله.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 452)