وهم أبناء عشر سنين وفرقوا بينهم في المضاجع(1) ".
رواه سبرة بن معبد الجني. [400]
• أَبُو دَاوُدَ [(494) (495)]، وَالتِّرْمِذِيُّ [407]، وَصَحَّحَهُ الترمذي عنه.
وَأَخرَجَ أبو دَاودَ [495] مِنْ رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ … نَحْوَهُ.(2)
546 - وقال: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ".
رواه بريدة. [401]
• الأربعَةُ(3) [ت 2621 س 1/ 231 ق 1079] في الصَّلاةِ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّان [1454]، وَالحَاكِمُ [1/ 6 - 7] عَنْهُ.(1) سوًاء كانوا ذكورًا أو إناثًا؛ فيجب التفريق بينهم جميعًا، سواءً اتحد الجنس أو اختلف، وذلك كله من باب سد الذريعة، وهو من محاسن هذه الشريعة الغراء.
(2) قلت: وكذا أحمد (2/ 180،187) وغيره، وسنده حسن، كما حققته في "صحيح أبي داود" (رقم:509).
قلت: وقد قال التبريزي - بعد أن ساقه من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده -: "وفي المصابيح" عن سَبْرةَ بِن مَعْبَدٍ.
وأقول: يعني: أن الحديث في "المصابيح" عن سبرة بهذا اللفظ، وإنما هو عن عمرو بن شعيب - كما ذكره التبريزي -، ففيه إشعار لطيف بتوهيم صاحب "المصابيح" في ذلك.
ويؤيده: أن الحديث عند أبي داود - وغيره - من حديث سبرة بمعناه، دون قوله "وفرقوا بينهم في المضاجع"، وسنده حسن - أيضًا -، كما بينته هناك (رقم:508).
(3) وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، وصححه الحاكم، والذهبي، وهو كما قالوا.
وقد عزاه المنذري في "الترغيب" (1/ 194) لأبي داود، وتبعه المناوي - أيضًا -! ولم أجده عنده حتى الآن؛ ما أظنه فيه؛ فإن المزِّيَّ في "التحفة" (2/ 81) لم يعزه إليه.
رواه سبرة بن معبد الجني. [400]
• أَبُو دَاوُدَ [(494) (495)]، وَالتِّرْمِذِيُّ [407]، وَصَحَّحَهُ الترمذي عنه.
وَأَخرَجَ أبو دَاودَ [495] مِنْ رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ … نَحْوَهُ.(2)
546 - وقال: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ".
رواه بريدة. [401]
• الأربعَةُ(3) [ت 2621 س 1/ 231 ق 1079] في الصَّلاةِ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّان [1454]، وَالحَاكِمُ [1/ 6 - 7] عَنْهُ.(1) سوًاء كانوا ذكورًا أو إناثًا؛ فيجب التفريق بينهم جميعًا، سواءً اتحد الجنس أو اختلف، وذلك كله من باب سد الذريعة، وهو من محاسن هذه الشريعة الغراء.
(2) قلت: وكذا أحمد (2/ 180،187) وغيره، وسنده حسن، كما حققته في "صحيح أبي داود" (رقم:509).
قلت: وقد قال التبريزي - بعد أن ساقه من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده -: "وفي المصابيح" عن سَبْرةَ بِن مَعْبَدٍ.
وأقول: يعني: أن الحديث في "المصابيح" عن سبرة بهذا اللفظ، وإنما هو عن عمرو بن شعيب - كما ذكره التبريزي -، ففيه إشعار لطيف بتوهيم صاحب "المصابيح" في ذلك.
ويؤيده: أن الحديث عند أبي داود - وغيره - من حديث سبرة بمعناه، دون قوله "وفرقوا بينهم في المضاجع"، وسنده حسن - أيضًا -، كما بينته هناك (رقم:508).
(3) وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، وصححه الحاكم، والذهبي، وهو كما قالوا.
وقد عزاه المنذري في "الترغيب" (1/ 194) لأبي داود، وتبعه المناوي - أيضًا -! ولم أجده عنده حتى الآن؛ ما أظنه فيه؛ فإن المزِّيَّ في "التحفة" (2/ 81) لم يعزه إليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)