• التِّرْمِذِيُّ [245] في الصَّلاةِ، وَقَالَ: لَيْسَ إسْنَادُهُ بِذَاكَ(1).
808 - عن وائل بن حجر أنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فقال: آمين مد بها صوته. [599]
• أَبُو دَاوُدَ [932]، وَالتِّرْمِذِيُّ(2) [248] عَنْهُ فِيهَا.
809 - وعن أبي زهير النميري أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأتينا على رجل قد ألح في المسألة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أوجب(3) إن ختم ". فقال: رجل من القوم: بأي شيء يختم؟ قال: بـ "بآمين". [600](1) قلت: ولعل ذلك؛ لأنه من رواية أبي خالد، عن ابن عباس!
وأبو خالد: هو الوالبي - واسمه: هرمز -، كما قال الترمذي؛ وليس بالمشهور كثيرًا؛ ولذلك زعم بعضهم أنه مجهول.
وقال ابن أبي حاتم (9/ 365) - عن أبي زرعة -: "لا أدري من هو؟! لا أعرفه".
غير أن الحافظ ابن حجر نقل عن أبي حاتم أنه قال "صالح الحديث"؛ وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى عنه جماعة من الثقات، فهو - عندي - حسن الحديث، والله أعلم!
قلت: لكن يشكل هذا الحديث من حيث معارضته لحديث "الصحيحين"، أنه عنه صلى الله عليه وسلم كان يفتتح صلاته بـ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أفلا يُعَدُّ شاذًّا لذلك؟!
إلا أن يقال: إنه يفتتح صلاته بالبسملة سرًّا! ولكن يبدو لي أن ذلك بعيد؛ لأن البسملة مسبوقة بدعاء الثناء وبالاستعاذة؛ فلينظر!
(2) بإسناد صحيح، وقال الترمذي "حديث حسن".
(3) أي: الجنة لنفسه. اهـ. "مرقاة".
808 - عن وائل بن حجر أنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فقال: آمين مد بها صوته. [599]
• أَبُو دَاوُدَ [932]، وَالتِّرْمِذِيُّ(2) [248] عَنْهُ فِيهَا.
809 - وعن أبي زهير النميري أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأتينا على رجل قد ألح في المسألة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أوجب(3) إن ختم ". فقال: رجل من القوم: بأي شيء يختم؟ قال: بـ "بآمين". [600](1) قلت: ولعل ذلك؛ لأنه من رواية أبي خالد، عن ابن عباس!
وأبو خالد: هو الوالبي - واسمه: هرمز -، كما قال الترمذي؛ وليس بالمشهور كثيرًا؛ ولذلك زعم بعضهم أنه مجهول.
وقال ابن أبي حاتم (9/ 365) - عن أبي زرعة -: "لا أدري من هو؟! لا أعرفه".
غير أن الحافظ ابن حجر نقل عن أبي حاتم أنه قال "صالح الحديث"؛ وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى عنه جماعة من الثقات، فهو - عندي - حسن الحديث، والله أعلم!
قلت: لكن يشكل هذا الحديث من حيث معارضته لحديث "الصحيحين"، أنه عنه صلى الله عليه وسلم كان يفتتح صلاته بـ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أفلا يُعَدُّ شاذًّا لذلك؟!
إلا أن يقال: إنه يفتتح صلاته بالبسملة سرًّا! ولكن يبدو لي أن ذلك بعيد؛ لأن البسملة مسبوقة بدعاء الثناء وبالاستعاذة؛ فلينظر!
(2) بإسناد صحيح، وقال الترمذي "حديث حسن".
(3) أي: الجنة لنفسه. اهـ. "مرقاة".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 387)