• مُسْلِمٌ(1) [772] وَالتِّرْمِذِيُّ [262]، وَالنسَائِيُّ [2/ 190] عَنْهُ فِيهَا.
الفصل الثالث:
843 - عن عوف بن مالك قال: قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما ركع مكث قدر سورة البقرة ويقول في ركوعه: " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة". [882]
• النسائي(2) (2/ 191) عنه فيها.
844 - وعن ابن جبير قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز قال: قال: فحزرنا ركوعه عشر تسبيحات وسجوده عشر تسبيحات. [883]
• أبو داود (888) والنسائي(3) (2/ 224) عنه فيها.
845 - وعن شقيق قال: إن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فلما قضى صلاته دعاه فقال له حذيفة: ما صليت. قال: وأحسبه قال: ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم. [884]
• البخاري(4) (793) عنه فيها.(1) قلت: رواية مسلم في "صحيحه" (2/ 116) … بمعناه أتم منه، وهو رواية للنسائي (1/ 170).
ورواه ابن ماجه (888) بسند ضعيف.
(2) وكذا أبو داود (873) بسند صحيح.
(3) بإسناد ضعيف؛ فيه وهب بن مانوس، قال ابن القطان: مجهول الحال.
(4) ورواه الطبراني وغيره؛ من طريق أخرى مرفوعًا بسند حسن، انظر "صفة الصلاة" (ص 90).
الفصل الثالث:
843 - عن عوف بن مالك قال: قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما ركع مكث قدر سورة البقرة ويقول في ركوعه: " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة". [882]
• النسائي(2) (2/ 191) عنه فيها.
844 - وعن ابن جبير قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز قال: قال: فحزرنا ركوعه عشر تسبيحات وسجوده عشر تسبيحات. [883]
• أبو داود (888) والنسائي(3) (2/ 224) عنه فيها.
845 - وعن شقيق قال: إن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فلما قضى صلاته دعاه فقال له حذيفة: ما صليت. قال: وأحسبه قال: ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم. [884]
• البخاري(4) (793) عنه فيها.(1) قلت: رواية مسلم في "صحيحه" (2/ 116) … بمعناه أتم منه، وهو رواية للنسائي (1/ 170).
ورواه ابن ماجه (888) بسند ضعيف.
(2) وكذا أبو داود (873) بسند صحيح.
(3) بإسناد ضعيف؛ فيه وهب بن مانوس، قال ابن القطان: مجهول الحال.
(4) ورواه الطبراني وغيره؛ من طريق أخرى مرفوعًا بسند حسن، انظر "صفة الصلاة" (ص 90).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)