• أَبُو دَاوُدَ(1) [624] عَنْهُ فِيهَا.
الفصل الثالث:
915 - عن شداد بن أوس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صلاته: "اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم. [955]
• أحمد (4/ 123) والنسائي(2) (3/ 54) عنه.
916 - وعن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صلاته(3) بعد التشهد: " أحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد ". [956](1) وفي إسناده مجهول.
لكن رواه أحمد (3/ 240) من طريق أخرى … بأتم منه؛ وسنده صحيح على شرط مسلم.
وقد أخرجه في "صحيحه" (2/ 28) دون الحض، وسيأتي في الكتاب - إن شاء الله تعالى -، ورواه أبو في "صحيحه" (2/ 251) بتمامه.
(2) في "سننه" (1/ 192): من طريق أبي العلاء، عن شداد؛ وهذا إسناد منقطع: بيَّن ذلك الإِمام فرواه (4/ 125) عن أبي العلاء بن الشخير، عن الحنظلي، عن شداد.
والحنظلي لم أعرفه، وقد أورده الحافظ في "فصل فيمن أبهم ولكن ذكر نسبه" من "التعجيل" (ص 535) لهذه الرواية" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ومن طريقه: رواه الترمذي (2/ 248).
وله شاهد في "أخبار أصبهان" (2/ 72) لأبي نعيم - من حديث البراء؛ لكن في إسناده إسماعيل بن - وهو ضعيف -، عن موسى بن مطير - وهو متهم -.
ثم وجدت له طريقًا أخرى صحيحة؛ خرجتها في "الصحيحة" (3228).
(3) أي: دعائه وثنائه على الله. =
الفصل الثالث:
915 - عن شداد بن أوس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صلاته: "اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم. [955]
• أحمد (4/ 123) والنسائي(2) (3/ 54) عنه.
916 - وعن جابر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في صلاته(3) بعد التشهد: " أحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد ". [956](1) وفي إسناده مجهول.
لكن رواه أحمد (3/ 240) من طريق أخرى … بأتم منه؛ وسنده صحيح على شرط مسلم.
وقد أخرجه في "صحيحه" (2/ 28) دون الحض، وسيأتي في الكتاب - إن شاء الله تعالى -، ورواه أبو في "صحيحه" (2/ 251) بتمامه.
(2) في "سننه" (1/ 192): من طريق أبي العلاء، عن شداد؛ وهذا إسناد منقطع: بيَّن ذلك الإِمام فرواه (4/ 125) عن أبي العلاء بن الشخير، عن الحنظلي، عن شداد.
والحنظلي لم أعرفه، وقد أورده الحافظ في "فصل فيمن أبهم ولكن ذكر نسبه" من "التعجيل" (ص 535) لهذه الرواية" ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ومن طريقه: رواه الترمذي (2/ 248).
وله شاهد في "أخبار أصبهان" (2/ 72) لأبي نعيم - من حديث البراء؛ لكن في إسناده إسماعيل بن - وهو ضعيف -، عن موسى بن مطير - وهو متهم -.
ثم وجدت له طريقًا أخرى صحيحة؛ خرجتها في "الصحيحة" (3228).
(3) أي: دعائه وثنائه على الله. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 428)