944 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تثاءب أحدكم في الصَّلاةِ فليكظم ما استطاع فإن الشيطان يدخل(1) ". [700]
• مُتَّفَق عَلَيْهِ(2) [م 2994] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ في الصَّلاةِ، وَلمُسْلِمٍ [59/ 2995] فِيهَا(3)] وَأَبِي دَاوُدَ [5026] في الأدَبِ عَنْ أَبيِ سَعِيدٍ.(1) قال التبريزي: "رواه مسلم … " وفي رواية البخاري عن أبي هريرة؛ قال: "إذا تثاءب أحدكم في الصلاة؛ فليكظم ما استطاع، ولا يقل: ها! فإنما ذلكم من الشيطان، يضحك منه" … ".
قلت: يعني: مرفوعًا؛ كما هو صريح رواية البخاري، ولكني لم أجده عنده بها اللفظ، وقد أورده في ثلاثة مواطن: الأول: في بدء الخلق (2/ 333) والآخران: في أواخر "الأدب" (4/ 314 و 315) وما في الأول أقرب إلى ما هنا، ولفظه "التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع؛ فإن أحدكم إذا قال: ها؛ ضحك الشيطان"، وفي المكانين الآخرين "ضحك منه الشيطان"، وهكذا هو في "الجامع الصغير" من رواية البخاري وحده.
وأخرجه أبو داود أيضًا (5028) والترمذي (3/ 124 - 125) وأحمد (265 و 397 و 428 و 517) والبخاري أيضًا في "الأدب المفرد" (رقم:919 و 928 و 942) من طرق عن أبي هريرة … به نحوه.
ولفظ أبي داود أقرب الألفاظ إلى ما في الكتاب، فإنه؛ بلفظه إلا أنه لم يقل كالآخرين: "في الصلاة"، وقال "فليرده" - بدل "فليكظم" -، وقال "ها ها" مرتين؛ وكذا قال الترمذي في روايته، ثم قال "حديث حسن صحيح".
وهو عند مسلم (8/ 225 - 226) مختصرًا بلفظ "التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع".
وكذا رواه الترمذي في "الصلاة"، ويأتي في الكتاب (992).
ولم أجدها في "الصحيحين"؛ مع أن مفهوم كلام الحافظ العراقي أنها وردت في "الصحيح"! فاللّه أعلم؛ وانظر "فتح الباري" (10/ 505).
(2) كذا؛ ولم نره في "البخاري"؛ ولم يعزه التبريزي في "المشكاة" إلا إلى مسلم! وإنما أخرجه البخاري (3289) نحوه بمعناه! (ع)
(3) بل في (الزهد)! (ع)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 441)