مِنَ "الحِسَانِ":
987 - عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل وفي سورة الحج سجدتان(1).
غريب. [737]
• أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ [1401]، وَابْنُ مَاجَه(2) [1057] عَنْهُ فِيهَا وَأَخْرَجَاهُ(3)] وَالتِّرْمِذِيُّ [568] مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ أبو دَاوُدَ: إِسْنَادُهُ وَاهٍ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: غَرِيبٌ.
988 - وعن عقبة بن عامر أنه قال: قلت يا رسول الله فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين؟ قال: "نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما".
ضعيف. [738]
• أَبُو دَاوُدَ [1402]، وَالتِّرْمِذِيُّ [578]، وَالحَاكِمُ [1/ 221] في الصَّلاةِ عَنْهُ؛ قَالَ التِّرْمِذِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ(4)، وَأَوْرَدَه الحَاكِمُ شَاهِدًا.(1) أي: أقرأني في سورة الحج سجدتين.
(2) وإسنادهما ضعيف؛ فيه عبد الله بن منين، وفيه جهالة.
(3) إنما أخرجه ابن ماجه (1055) والترمذي فحسب! أما أبو داود؛ فلم يسنده؛ بل علقه تعليقًا! (ع)
(4) كذا قال! ولم يبين السبب، والظاهر أنه من أجل أن فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف من قبل حفظه.
لكن الراوي عنه - عند أبي داود (1402) - عبد الله بن وهب، وحديثه عنه صحيح، كما نص عليه بعض الأئمة، ورواه عنه قتيبة بن سعيد - عند الترمذي - (587) -؛ وهو صحيح الحديث عنه، كما نص عليه الذهبي في "السير"، وكذا رواه عنه عبد الله بن يزيد المقرئ - عند أحمد في "المسند" (4/ 155) -، وهو أحد العبادلة؛ فالحديث صحيح.
ثم تبين أن الصواب: أن إسناده حسن، لكن لشطره الأول شواهد يتقوى بها، فانظر "صحيح أبي داود" (1265).
987 - عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل وفي سورة الحج سجدتان(1).
غريب. [737]
• أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ [1401]، وَابْنُ مَاجَه(2) [1057] عَنْهُ فِيهَا وَأَخْرَجَاهُ(3)] وَالتِّرْمِذِيُّ [568] مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ أبو دَاوُدَ: إِسْنَادُهُ وَاهٍ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: غَرِيبٌ.
988 - وعن عقبة بن عامر أنه قال: قلت يا رسول الله فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين؟ قال: "نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما".
ضعيف. [738]
• أَبُو دَاوُدَ [1402]، وَالتِّرْمِذِيُّ [578]، وَالحَاكِمُ [1/ 221] في الصَّلاةِ عَنْهُ؛ قَالَ التِّرْمِذِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ(4)، وَأَوْرَدَه الحَاكِمُ شَاهِدًا.(1) أي: أقرأني في سورة الحج سجدتين.
(2) وإسنادهما ضعيف؛ فيه عبد الله بن منين، وفيه جهالة.
(3) إنما أخرجه ابن ماجه (1055) والترمذي فحسب! أما أبو داود؛ فلم يسنده؛ بل علقه تعليقًا! (ع)
(4) كذا قال! ولم يبين السبب، والظاهر أنه من أجل أن فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف من قبل حفظه.
لكن الراوي عنه - عند أبي داود (1402) - عبد الله بن وهب، وحديثه عنه صحيح، كما نص عليه بعض الأئمة، ورواه عنه قتيبة بن سعيد - عند الترمذي - (587) -؛ وهو صحيح الحديث عنه، كما نص عليه الذهبي في "السير"، وكذا رواه عنه عبد الله بن يزيد المقرئ - عند أحمد في "المسند" (4/ 155) -، وهو أحد العبادلة؛ فالحديث صحيح.
ثم تبين أن الصواب: أن إسناده حسن، لكن لشطره الأول شواهد يتقوى بها، فانظر "صحيح أبي داود" (1265).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)