مِنَ "الحسان".
1002 - عن قيس بن قهد رضي الله عنه أن قال: رآنى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أصلى ركعتين بعد الصبح فقال: "ما هاتان الركعتان؟ " قال: إني لم أكن صليت ركعتي الفجر فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
غير متصل. [750]
• أَبُو دَاوُدَ [1267]، وَالتِّرْمِذِيُّ [422]، وَابْنُ مَاجَه [1154]، مِنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، وَقَالَ الترمذي: لَيْسَ إِسْنَادُهُ مُتصِل، مَحُمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ قَيْسٍ(1).
وَوَقَعَ في الأصْلِ: قَيْسُ بْنُ قَهْدٍ(2)، وَهُوَ هُوَ.(3)
1003 - عن جبير بن مطعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا
بني عبد مناف من ولى منكم من أمر الناس شيئا؛ فلا يمنعن أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار". [751]
• الأربعَةُ [د 1894 ت 868 ق 1254 س 5/ 223] عَنْهُ في الحَجِّ إِلَّا ابْنَ مَاجَه فَفِي الصَّلاةِ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(4).(1) لكن الحديث له طرق وشواهد، يرقى بها إلى الصحة، وقد استقصى ذلك: العلامةُ أبو الطيب شمس الحق العظيم أبادي في كتابه القيم "إعلام أهل العصر بأحكام ركعتي الفجر"، فليراجعه من شاء التفصيل.
(2) بفتح القاف؛ وهو لقب عمرو، كما قال ابن حبان.
(3) جاء في هامش الأصل - ها هنا - ما نصُّه: "لعلّه وَهَم؛ فقيس بن عمرو: غير قيس بن قَهْدٍ، والله أعلم". (ع)
(4) قلت: وإسناده صحيح؛ وهو مخرج في "الإرواء" (2/ 238 - 239).
1002 - عن قيس بن قهد رضي الله عنه أن قال: رآنى النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أصلى ركعتين بعد الصبح فقال: "ما هاتان الركعتان؟ " قال: إني لم أكن صليت ركعتي الفجر فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
غير متصل. [750]
• أَبُو دَاوُدَ [1267]، وَالتِّرْمِذِيُّ [422]، وَابْنُ مَاجَه [1154]، مِنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، وَقَالَ الترمذي: لَيْسَ إِسْنَادُهُ مُتصِل، مَحُمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ قَيْسٍ(1).
وَوَقَعَ في الأصْلِ: قَيْسُ بْنُ قَهْدٍ(2)، وَهُوَ هُوَ.(3)
1003 - عن جبير بن مطعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا
بني عبد مناف من ولى منكم من أمر الناس شيئا؛ فلا يمنعن أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار". [751]
• الأربعَةُ [د 1894 ت 868 ق 1254 س 5/ 223] عَنْهُ في الحَجِّ إِلَّا ابْنَ مَاجَه فَفِي الصَّلاةِ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ(4).(1) لكن الحديث له طرق وشواهد، يرقى بها إلى الصحة، وقد استقصى ذلك: العلامةُ أبو الطيب شمس الحق العظيم أبادي في كتابه القيم "إعلام أهل العصر بأحكام ركعتي الفجر"، فليراجعه من شاء التفصيل.
(2) بفتح القاف؛ وهو لقب عمرو، كما قال ابن حبان.
(3) جاء في هامش الأصل - ها هنا - ما نصُّه: "لعلّه وَهَم؛ فقيس بن عمرو: غير قيس بن قَهْدٍ، والله أعلم". (ع)
(4) قلت: وإسناده صحيح؛ وهو مخرج في "الإرواء" (2/ 238 - 239).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 462)