أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت". [863]
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (1120) م (199/ 769)] عَنْهُ فِيهِ (ت [3418]).
1169 - وقالت عائشة رضي الله عنهما: كان - تعنى - النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح صلاته فقال: "اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم". [864]
• مُسْلِمٌ [200/ 770] عَنْ عَائِشَةَ فِيهِ.
1170 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تعار(1) من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: رب اغفر لي أو قال: ثم دعا استيجيب له فإن توضأ وصلى قبلت صلاته" [865]
• البُخارِيُّ [1154] عَنْهُ فِيهِ.
مِنَ "الحِسَانِ":
1171 - قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من الليل قال: " لا إله إلا أنت سبحانك اللهم استغفرك لذنبي وأسألك رحمتك اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك(1) أي: انتبه واستيقظ.
• مُتفَق عَلَيْهِ [خ (1120) م (199/ 769)] عَنْهُ فِيهِ (ت [3418]).
1169 - وقالت عائشة رضي الله عنهما: كان - تعنى - النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح صلاته فقال: "اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم". [864]
• مُسْلِمٌ [200/ 770] عَنْ عَائِشَةَ فِيهِ.
1170 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من تعار(1) من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: رب اغفر لي أو قال: ثم دعا استيجيب له فإن توضأ وصلى قبلت صلاته" [865]
• البُخارِيُّ [1154] عَنْهُ فِيهِ.
مِنَ "الحِسَانِ":
1171 - قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من الليل قال: " لا إله إلا أنت سبحانك اللهم استغفرك لذنبي وأسألك رحمتك اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك(1) أي: انتبه واستيقظ.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 40)