وبمكة تسعة عشر يوما يصلى ركعتين. [945]
• البُخَارِيُّ [1080]، وَأبو دَاوُدَ [1230]، وَابْنُ مَاجَه [1075] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه فِيهَا.

1287 - و قال حفص بن عاصم: صحبت ابن عمر في طريق مكة فصلى لنا الظهر ركعتين ثم جاء رحله وجلس فرأى ناسا قياما فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قلت: يسبحون(1). قال: لو كنت مسبحا أتممت صلاتي. صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا يزيد في السفر على ركعتين وأبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم كذلك [946]
• الجَماعَةُ(2) [خ (1101 - 1102) م (8/ 689) د 1223 س 3/ 123 ق 1071] عَنْهُ فِيهَا.

1288 - وقال ابن عباس رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء. [947]
• البُخَاريُّ [1107] فِيهَا عَنْهُ.
ورواه ابنُ عمر، وأنسٌ، ومعاذ.
• أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ [1106]، وَمُسْلِمٌ [703] في الصَّلاةِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، وَمِنْ حَدِيثِ [خ (1108)] أَنَسٍ نَحْوَه، وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ [52/ 706] حَدِيثَ مُعَاذٍ.

1289 - وقال ابن عمر رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه(1) أي: يتنفلون.
(2) سوى الترمذي؛ فإنما أخرجه (544) - بلفظ نحوه - من طريق آخر عن ابن عمر؛ وهكذا عزاه إليهم - سوى الترمذي - الصدر المناويّ في "كشف المناهج" (ق 139)؛ فتنبه!! (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 86)