1324 - وقال: "تجب الجمعة على كل مسلم إلا امرأة أو صبيا أو مملوكا أو مريضا". [968]
• أَخْرَجَهُ الشافِعِي رضي الله عنه[385] مِنْ طَرِيقِ محمد بْنِ كَعْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي وَائِلٍ بِهِ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ(1) [1067] فِيهَا عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: "الجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ في جَمَاعَةٍ إلا الأرْبَعَةِ، فَذَكَرَه، وَزَادَ: أَوْ مَرِيضًا.
وَأَخْرَجَهُ الحاكِمُ [1/ 288] مِنْ حَدِيثِ طَارِقٍ هَذَا عَنْ أَبِي مُوسَى بِهِ، وَصَححَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
الفصل الثالث:
1325 - عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: "لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم". [1378]
• مسلم (652) عنه فيها.= وعنه حجاج بن نصير - وكلاهما ضعيف -.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 140) من حديث عائشة؛ وفيه عبد الواحد بن ميمون - مولى عروة -، وهو متروك، كما قال الدارقطني وغيره.
ومن طريقه: أخرجه الديلمي (2/ 80).
(1) ورجاله ثقات من رجال مسلم؛ غير أن أبا داود أشار إلى أنه منقطع، فقال: "طارق بن شهاب قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع منه شيئًا".
قلت: لكن الحديث صحيح بشواهد له، ذكرتها في "الإرواء" (3/ 54).
وأما رواية الشافعي؛ فهي من طريق إبراهيم بن محمَّد - وهو ابن أبي يحيى الأسلمي -، وهو ضعيف جدًّا؛ لكني صححته في "الإرواء" (3/ 58).
• أَخْرَجَهُ الشافِعِي رضي الله عنه[385] مِنْ طَرِيقِ محمد بْنِ كَعْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي وَائِلٍ بِهِ.
وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ(1) [1067] فِيهَا عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: "الجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ في جَمَاعَةٍ إلا الأرْبَعَةِ، فَذَكَرَه، وَزَادَ: أَوْ مَرِيضًا.
وَأَخْرَجَهُ الحاكِمُ [1/ 288] مِنْ حَدِيثِ طَارِقٍ هَذَا عَنْ أَبِي مُوسَى بِهِ، وَصَححَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ.
الفصل الثالث:
1325 - عن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: "لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم". [1378]
• مسلم (652) عنه فيها.= وعنه حجاج بن نصير - وكلاهما ضعيف -.
وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 140) من حديث عائشة؛ وفيه عبد الواحد بن ميمون - مولى عروة -، وهو متروك، كما قال الدارقطني وغيره.
ومن طريقه: أخرجه الديلمي (2/ 80).
(1) ورجاله ثقات من رجال مسلم؛ غير أن أبا داود أشار إلى أنه منقطع، فقال: "طارق بن شهاب قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع منه شيئًا".
قلت: لكن الحديث صحيح بشواهد له، ذكرتها في "الإرواء" (3/ 54).
وأما رواية الشافعي؛ فهي من طريق إبراهيم بن محمَّد - وهو ابن أبي يحيى الأسلمي -، وهو ضعيف جدًّا؛ لكني صححته في "الإرواء" (3/ 58).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 100)