• أَبُو دَاوُدَ(1) [3110] في الجنائِزِ عَنْ عُبَيْدِ بنِ خَالِدٍ رَجُلٍ مِنَ الصحَابَةِ … قَوْلَهُ.
1555 - وعن أنس رضي الله عنه أنه قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على شاب وهو في الموت فقال: "كيف تجدك؟ " قال: أرجو الله يا رسول الله وإني أخاف ذنوبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف".
غريب [1146]
• الترمِذِي [983]، وَابنُ مَاجَه [4261] في الزُّهْدِ، وَالنسَائِيُّ [الكبرى 10901] في اليوْمِ وَالليْلَةِ مِنْ رِوَايَةِ جَعْفَرِ بنِ سلَيمَان، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنَسٍ، قالَ الترمذي: غَرِيبٌ(2)، وَقَدْ رُوِىَ مُرسَلًا عَنْ ثابِتٍ.
الفصل الثالث:
1556 - عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنوا(1) وإسناده صحيح.
ورواه أحمد أيضًا (3/ 424، 4/ 219)، والبيهقي في "سننه الكبرى" (3/ 378)، والزيادة عنده، لكن من حديث عائشة.
كذلك أخرجه أحمد (6/ 136)؛ وفيه عبيد الله بن الوليد - وهو الوصافي -؛ ضعيف، كما في "التقريب".
وقال البيهقي: "ورواه سفيان الثوري، عن عبيد الله … موقوفًا عن عائشة".
قلت: ولعله الصواب.
الأسف: رري بفتح السين؛ بمعنى: الغضب، وبكسرها؛ بمعنى: الغضبان.
(2) في نسختنا من "السنن" (1/ 184): "حسن غريب".
قلت: وهذا هو اللائق بحال إسناده؛ فإن رجاله ثقات؛ وفي سيار بن حاتم كلام لا يضر؛ فالسند حسن.
1555 - وعن أنس رضي الله عنه أنه قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على شاب وهو في الموت فقال: "كيف تجدك؟ " قال: أرجو الله يا رسول الله وإني أخاف ذنوبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف".
غريب [1146]
• الترمِذِي [983]، وَابنُ مَاجَه [4261] في الزُّهْدِ، وَالنسَائِيُّ [الكبرى 10901] في اليوْمِ وَالليْلَةِ مِنْ رِوَايَةِ جَعْفَرِ بنِ سلَيمَان، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنَسٍ، قالَ الترمذي: غَرِيبٌ(2)، وَقَدْ رُوِىَ مُرسَلًا عَنْ ثابِتٍ.
الفصل الثالث:
1556 - عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنوا(1) وإسناده صحيح.
ورواه أحمد أيضًا (3/ 424، 4/ 219)، والبيهقي في "سننه الكبرى" (3/ 378)، والزيادة عنده، لكن من حديث عائشة.
كذلك أخرجه أحمد (6/ 136)؛ وفيه عبيد الله بن الوليد - وهو الوصافي -؛ ضعيف، كما في "التقريب".
وقال البيهقي: "ورواه سفيان الثوري، عن عبيد الله … موقوفًا عن عائشة".
قلت: ولعله الصواب.
الأسف: رري بفتح السين؛ بمعنى: الغضب، وبكسرها؛ بمعنى: الغضبان.
(2) في نسختنا من "السنن" (1/ 184): "حسن غريب".
قلت: وهذا هو اللائق بحال إسناده؛ فإن رجاله ثقات؛ وفي سيار بن حاتم كلام لا يضر؛ فالسند حسن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 184)