1567 - و قالت عائشة: إن أبا بكر رضي الله عنه قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته. [1155]
• أخْرَجَهُ البخارِيُّ [3667] فِي أَوَّلِ حَدِيثِ السَّقِيفَةِ.

1568 - وعن حصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال: " إني لا أرى(1) طلحة إلا قد حدث به الموت فآذنوني به وعجلوا فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله". [1156]
• أَبُو دَاوُدَ(2) [3159] فِي الجَنائِزِ عَنْهُ.

‌‌الفصل الثالث:
1569 - وعن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين " قالوا: يا رسول الله كيف للأحياء؟ قال: " أجود وأجود ". [1626]
• ابن ماجه(3) (1446) في الجنائز عنه.

1570 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الميت= قلت: وفيه نظر؛ لأن عاصم بن عبد الله ضعيف، كما قال الحافظ في "التقريب".
وله بعض الشواهد، ولا تنفعه؛ انظر "الضعيفة" (6010).
(1) أي: لا أظن.
(2) بإسناد ضعيف؛ فيه عزرة - أو عروة؛ شك بعض الرواة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه - وهما مجهولان، كما في "التقريب" -؛ وسعيد بن عثمان البلوي مجهول - أيضًا -.
(3) وفيه إسحاق بن عبد الله بن جعفر - وهو ابن أبي طالب -؛ وهو مجهول الحال، لم يوثقه أحد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 189)