• مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [خ (1296) م (167/ 104)] مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى.
1668 - وقال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة". [1226]
• مُسْلِمٌ [29/ 934] عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأشْعَرِيِّ فِي الجَنَائِزِ.
وَقَالَ: "النائحةُ - إذا لم تَتُبْ قبلَ موتِها - تقامُ يومَ القيامة، وعليها سِرْبالٌ مِن قَطِرَانٍ، ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ(1) ".
• مُسْلِمٌ [934] وَابْنُ مَاجَه [1581] عَنْ أَبِي مَالِكٍ فِيهِ.
1669 - وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال: "اتقي الله واصبري " قالت: إليك عني فأنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه فقيل لها: إنه النبي صلى الله عليه وسلم. فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت: لم أعرفك. فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى". [1227]
• الخَمْسَةُ [خ (1283) م (15/ 926) د 3124 - 988 س 4/ 22] عَنْهُ فِيهِ.
1670 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يموت لمسلم ثلاث من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم(2) ". [1228]= وصلق وفي رواية: سلق -؛ أي: رفع صوته بالبكاء والنوح.
وخرق؛ أي: قطع ثوبه للمصيبة.
(1) أي: من أجل جرب كائن بها.
(2) أي إلا مقدار ما يبر الله - تعالى - قسمه فيه بقوله: {وإن منكم إلّا واردها كان على ربك حتمًا =
1668 - وقال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة". [1226]
• مُسْلِمٌ [29/ 934] عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأشْعَرِيِّ فِي الجَنَائِزِ.
وَقَالَ: "النائحةُ - إذا لم تَتُبْ قبلَ موتِها - تقامُ يومَ القيامة، وعليها سِرْبالٌ مِن قَطِرَانٍ، ودِرْعٌ مِن جَرَبٍ(1) ".
• مُسْلِمٌ [934] وَابْنُ مَاجَه [1581] عَنْ أَبِي مَالِكٍ فِيهِ.
1669 - وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر فقال: "اتقي الله واصبري " قالت: إليك عني فأنك لم تصب بمصيبتي ولم تعرفه فقيل لها: إنه النبي صلى الله عليه وسلم. فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين فقالت: لم أعرفك. فقال: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى". [1227]
• الخَمْسَةُ [خ (1283) م (15/ 926) د 3124 - 988 س 4/ 22] عَنْهُ فِيهِ.
1670 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يموت لمسلم ثلاث من الولد فيلج النار إلا تحلة القسم(2) ". [1228]= وصلق وفي رواية: سلق -؛ أي: رفع صوته بالبكاء والنوح.
وخرق؛ أي: قطع ثوبه للمصيبة.
(1) أي: من أجل جرب كائن بها.
(2) أي إلا مقدار ما يبر الله - تعالى - قسمه فيه بقوله: {وإن منكم إلّا واردها كان على ربك حتمًا =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 227)