مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكرها وإن طال عهدها فيحدث لذلك استرجاعا إلا جدد الله تبارك وتعالى له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب بها". [1759]
• أحمد(1) (1/ 201)، والبيهقي (9695) في "الشعب" عنه.
1701 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع فإنه من المصائب". [1760]
• البيهقي(2) (9693) في "الشعب" عنه.
1702 - وعن أم الدرداء قالت: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله تبارك وتعالى قال: يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إذا أصابهم ما يحبون حمدوا الله وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ولا حلم ولا عقل. فقال: يا رب كيف يكون هذا لهم ولا حلم ولا عقل؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي". [1761]
• البيهقي(3) (9953) في "الشعب" عنه.(1) بسند ضعيف؛ فيه هشام بن أبي هشام، وهو مجهول، كما قال أبو حاتم، وهو غير هشام أبي المقدام العجلي - المتهم -؛ كما استظهره الحافظ ابن حجر في "التعجيل".
ثم تبين لي أنه أبو المقدام نفسه؛ لأنه جاء مكنِّيا في بعض روايات الحديث بهذه الكنية، كما بينته في "الضعيفة" (برقم: 455).
(2) قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 331): "رواه البزار؛ وفيه بكر بن خنيس، وهو ضعيف، ورواه عن شداد بن أوس … مرفوعًا مثله؛ وفيه خارجة بن مصعب، وهو متروك".
قلت: ورواه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 183)؛ وفيه عمر بن عطاء وهو ابن وراز، ضعيف -، عن يحيى بن عبيد الله المدني - وهو متروك -، عن أبيه - وهو مجهول -.
(3) ورواه أبو نعيم في "الحلية" (1/ 227، 5/ 243)، وابن أبي الدنيا في "الصبر" (ق 47/ 1)، والخرائطي في "فضيلة الشكر" (ق 129/ 1)، وابن عساكر في "التاريخ" (14/ 127/ 1)، ورجاله ثقات؛ إلا أن عبد الله بن صالح فيه ضعف.
• أحمد(1) (1/ 201)، والبيهقي (9695) في "الشعب" عنه.
1701 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع فإنه من المصائب". [1760]
• البيهقي(2) (9693) في "الشعب" عنه.
1702 - وعن أم الدرداء قالت: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله تبارك وتعالى قال: يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إذا أصابهم ما يحبون حمدوا الله وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ولا حلم ولا عقل. فقال: يا رب كيف يكون هذا لهم ولا حلم ولا عقل؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي". [1761]
• البيهقي(3) (9953) في "الشعب" عنه.(1) بسند ضعيف؛ فيه هشام بن أبي هشام، وهو مجهول، كما قال أبو حاتم، وهو غير هشام أبي المقدام العجلي - المتهم -؛ كما استظهره الحافظ ابن حجر في "التعجيل".
ثم تبين لي أنه أبو المقدام نفسه؛ لأنه جاء مكنِّيا في بعض روايات الحديث بهذه الكنية، كما بينته في "الضعيفة" (برقم: 455).
(2) قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 331): "رواه البزار؛ وفيه بكر بن خنيس، وهو ضعيف، ورواه عن شداد بن أوس … مرفوعًا مثله؛ وفيه خارجة بن مصعب، وهو متروك".
قلت: ورواه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 183)؛ وفيه عمر بن عطاء وهو ابن وراز، ضعيف -، عن يحيى بن عبيد الله المدني - وهو متروك -، عن أبيه - وهو مجهول -.
(3) ورواه أبو نعيم في "الحلية" (1/ 227، 5/ 243)، وابن أبي الدنيا في "الصبر" (ق 47/ 1)، والخرائطي في "فضيلة الشكر" (ق 129/ 1)، وابن عساكر في "التاريخ" (14/ 127/ 1)، ورجاله ثقات؛ إلا أن عبد الله بن صالح فيه ضعف.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 240)