العشر فإن لم تكن إلا تسعين ومئة فليس فيها شيء إلا أن يشاء ربها. [1263]
• البُخَارِيُّ [1454] وَأَبُو دَاوُدَ [1567]، وَالنَّسَائِي [18/ 5] عَنْهُ فِيهَا.

1738 - وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا(1) العشر. وما سقي بالنضح نصف العشر". [1264]
• البُخارِيُّ [1483]، وَالأرْبَعَةُ [د 1596 ت 640 س 5/ 41 ق 1817] عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِيهَا.

1739 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العجماء جرحها جبار والبشر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس". [1265]
• الجَماعَةُ [خ (1499) م (45/ 1710) د 3085 ت 642 س 5/ 45] رواه ق 2509 إِلَّا ابْنَ مَاجَه فِيهَا(2) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
1740 - عن علي رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد عفوت عن الخيل والرقيق فهاتوا صدقة الرقة؛ من كل أربعين درهما(1) العثري؛ ذكر في "القاموس" أنه: ما سقته السماء.
والحق: ما ذكره آخرون من أن العثري: ما سقي بالعاثور؛ وهو شبه نهر يحفر في الأرض، تسقى به البقول والنخل والزرع.
(2) في هذا التخريج ملاحظتان: الأولى: أنه لا يصح استثناء ابن ماجه من الجماعة الذين رووا هذا الحديث؛ فإنه أخرجه مفرقًا في موضعين (2509، 2673) الثانية: أن مسلمًا إنما أخرجه في (الحدود)، وأبا داود أخرجه - آخره - في (الخراج).
وعلى الصواب في الملاحظتين خرجه الصدر المناوي في "كشف المناهج والتناقيح" (ق 179). (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 257)