1822 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بشر الناس منزلا؟ قيل: نعم قال: الذي يسأل بالله ولا يعطي به". [1881]
• أحمد(1) (1/ 319) عنه.
1823 - وعن أبي ذر أنه استأذن على عثمان فأذن له وبيده عصاه فقال عثمان: يا كعب إن عبد الرحمن توفي وترك مالا فما ترى فيه؟ فقال: إن كان يصل فيه حق الله فلا بأس عليه. فرفع أبو ذر عصاه فضرب كعبا وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما أحب لو أن لي هذا الجبل ذهبا أنفقه ويتقبل مني أذر خلفي منه ست أواقي". أنشدك بالله يا عثمان أسمعته؟ ثلاث مرات. قال: نعم. [1882]
• أخرجهُ أحمد(2) (1/ 63).
وأصلهُ في "الصحيح".
1824 - وعن عقبة بن الحارث قال: صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر فسلم ثم قام مسرعا فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه ففزع(1) بإسناد صحيح.
ورواه النسائي - أيضًا -، والترمذي - وحسنه -، وابن حبان - وصححه -.
وإنما لم يصححه الترمذي؛ لأن في سنده ابن لهيعة! ولكنه - عند الآخرين - من غير طريقه؛ كما ذكرته في "التعليق الرغيب" الجهاد؛ ويأتي الحديث - بتمامه - (1941).
(2) وكذا الترمذي، والنسائي.
وإسناده صحيح، وسيأتي معزوًا إليهما بأتم مما هنا - بعد -.
• أحمد(1) (1/ 319) عنه.
1823 - وعن أبي ذر أنه استأذن على عثمان فأذن له وبيده عصاه فقال عثمان: يا كعب إن عبد الرحمن توفي وترك مالا فما ترى فيه؟ فقال: إن كان يصل فيه حق الله فلا بأس عليه. فرفع أبو ذر عصاه فضرب كعبا وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما أحب لو أن لي هذا الجبل ذهبا أنفقه ويتقبل مني أذر خلفي منه ست أواقي". أنشدك بالله يا عثمان أسمعته؟ ثلاث مرات. قال: نعم. [1882]
• أخرجهُ أحمد(2) (1/ 63).
وأصلهُ في "الصحيح".
1824 - وعن عقبة بن الحارث قال: صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر فسلم ثم قام مسرعا فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه ففزع(1) بإسناد صحيح.
ورواه النسائي - أيضًا -، والترمذي - وحسنه -، وابن حبان - وصححه -.
وإنما لم يصححه الترمذي؛ لأن في سنده ابن لهيعة! ولكنه - عند الآخرين - من غير طريقه؛ كما ذكرته في "التعليق الرغيب" الجهاد؛ ويأتي الحديث - بتمامه - (1941).
(2) وكذا الترمذي، والنسائي.
وإسناده صحيح، وسيأتي معزوًا إليهما بأتم مما هنا - بعد -.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 285)