تعالى - تصديقها {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ … } الآية [33]
• الخَمْسَة، البُخَارِي [6861] في الديَّاتِ، وَمسلم [142/ 86] في الإِيمَانِ د [2310] ت [3182] س [7/ 89] عنه.

47 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس "(1). [34]
رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنه.
• البُخارِيُّ [6920]، [6675] في الأيمَانِ والنذور بِفَتْحِ الهَمْزَةِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [3021] وَالنَّسَائِيُّ [7/ 89] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، البخاري [2653] في الشهادات.
وفي رواية أنس: "وشهادةُ الزُّورِ" - بدل: "اليمين الغَمُوسُ" -.
• البخَارِيُّ [2653] في الشهَادَاتِ.

48 - وقال: " اجتنبوا السبع الموبقات(2): الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات "
رواه أبو هريرة رضي الله عنه[35]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ، البُخَارِيُّ [2766] في الوَصَايَا، وَمُسْلِمٌ [145/ 89] في الإِيمَانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه.(1) اليمين الغموس: التي تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار. اهـ "مرقاة".
(2) الموبقات: المهلكات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)