1865 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال فقال بها عليها(1) فاستقرت فعجبت الملائكة من شدة الجبال فقالوا يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال نعم الحديد قالوا يا رب هل من خلقك شيء أشد من الحديد قال نعم النار فقالوا يا رب هل من خلقك شيء أشد من النار قال نعم الماء قالوا يا رب هل من خلقك شيء أشد من الماء قال نعم الريح فقالوا يا رب هل من خلقك شيء أشد من الريح قال نعم ابن آدم تصدق بصدقة بيمينه يخفيها من شماله".
غريب [1367]
• التِّرْمِذِيُّ [3369] عَنْ أنَسٍ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(2)، وَسُلَيْمَان رَاوِيهِ عَنْ أنَسٍ مَجْهُولٌ.

‌‌الفصل الثالث:
1866 - عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده". قلت: وكيف ذلك؟ قال: "إن كانت إبلا فبعيرين وإن كانت بقرة فبقرتين". [1924]= وقد وجدت له متابعًا قويًّا: يرويه يزيد أبو العلاء، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبي ذر … به أتم منه: أخرجه ابن المبارك فِي "الزهد" (1212)، وابن أبي شيبة فِي "المصنف" (7/ 147 - 148)، وابن نصر فِي "قيام الليل" (80)، والطحاوي فِي "مشكل الآثار" (4/ 23 - 24)؛ وأحمد أيضًا (5/ 176)، والحاكم (2/ 88 - 189)، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي؛ وسنده صحيح.
(1) أي: ضرب بالجبال على الأرض حتى استقرت.
(2) أي: ضعيف، وعلته: أن فيه سليمان بن أبي سليمان، قال الذهبي: "لا يكاد يُعرف".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 299)