• التِّرْمِذِيُّ [31744] في الاسْتِئْذَانِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 8656 وهو في المجتبى (7/ 1120111)] في السِّيَرِ، وَابْنُ مَاجَه [3705] عَنْ صَفْوَان بنِ عَسَّالٍ.

55 - عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من أصل الإيمان الكف عمن قال لا إله إلا الله ولا نكفره بذنب ولا نخرجه من الإسلام بعمل والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل والإيمان بالأقدار(1) ". [42]
• أَبُو دَاوُدَ [2532] في الجِهادِ.

56 - وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا زنى العبد خرج منه الإيمان فكان فوق رأسه كالظلة فإذا خرج من ذلك العمل رجع إليه الإيمان(2) ". [43]
• أَبو دَاوُدَ [4690] في السُّنّةِ، وَعلّقَهُ الترْمِذِي [2625]، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ [1/ 22]، كِلاهُمَا في الإِيمَانِ، كُلهمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه.= (4/ 240).
وأما أبو داود؛ ففي عزوه إليه نظر؛ فإن النابلسي لم ينسبه إليه في "الذخائر" (1/ 270).
وفي سند الحديث ضعف.
(1) إسناده ضعيف؛ فيه مجهول، وإن كان معناه صحيحًا.
(2) قال التبريزي: "رواه الترمذي وأبو داود".
قلت: أخرجاه في (الإيمان)؛ وإسناده صحيح عند أبي داود. وأما الترمذي؛ فهو عنده (2/ 104) معلق بدون إسناد.
وقد صححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)