1918 - وقال عمار بن ياسر: "من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم". [1404]
• الأَرْبَعَةُ(1) [د 2334 ت 686 س 4/ 153 ق 1645] عَنْهُ فِيهِ.
قُلْتُ: وَعَلَّقَهُ البخاري [4/ 119].

1919 - عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت الهلال يعني هلال رمضان فقال: " أتشهد أن لا إله إلا الله؟ " قال: نعم قال: " أتشهد أن محمدا رسول الله؟ " قال: نعم. قال: "يا بلال أذن في الناس أن يصوموا غدا". [1405]
• الأرْبَعَةُ(2) [د 2340 ت 691 س 4/ 131 ق 1652] عَنْهُ فِيهِ.

1920 - وعن ابن عمر قال: تراءى(3) الناس الهلال فأخبرت رسول الله(1) وقال الترمذي: "حسن صحيح".
قلت: ورجاله ثقات، لكن أبا إسحاق وهو السبيعي كان اختلط، وهو - إلى ذلك - مدلس، وقد عنعنه عندهم جميعًا، وكذلك هو عند ابن حبان (878)، والحاكم (1/ 424)، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! لكن ذكر الحافظ له طريقًا أخرى بإسناد، قال: "حسن"! وهو عندي صحيح، كما حققته فِي "الإرواء" (925).
(2) وأعله الترمذي بالإرسال، وأما الحاكم؛ فصححه، ووافقه الذهبي!
والصواب: ما قاله الترمذي؛ كما بينته فِي "الإرواء" (907)
(3) التراءي: أن يُرى القوم بعضهم بعضًا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 318)