(ق) [214] فِي السُّنَّةِ.
وفي رواية: "المُؤْمِنُ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيعْمَلُ بهِ كالْأُتْرُجَّة، والمُؤْمِنُ الذي لا يَقرَأُ القُرْآنَ، وَيعْمَلُ به كالتَّمْرَة".
• الحَدِيث البخَارِيُّ [5059] عَنْهُ فِيهِ.

2057 - وقال:"إن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين". [1515]
• مُسْلِمٌ [269/ 817] فِي الصَّلاةِ، وَابْنُ مَاجَه [218] فِي السُّنَّةِ عَنِ ابنِ عُمَرَ(1).

2058 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن أسيد بن حضير قال: بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوطة عنده إذ جالت الفرس فسكت فسكنت فقرأ فجالت الفرس فسكت فسكنت ثم قرأ فجالت فلما أصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فرفعت رأسي إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح عرجت في الجو حتى لا أراها؟ قال: "تلك الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم". [1516]
• البُخَارِيُّ [5018]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 8016] عَنْ أبِي سَعِيدٍ فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ(2).(1) كذا! ولعله سبق قلم؛ فإنه من (مسند عمر) لا (ابن عمر)؛ وعلى الصواب عزاه الصدر المناوي فِي "كشف المناهج" (ق 209)! (ع)
(2) قلت: إطلاق عزوه إلى البخاري يوهم أنه رواه موصولًا؛ وليس كذلك؛ فإنما علقه فِي الموضع المشار إليه!
نعم؛ رواه مسلم فِي "صحيحه" (796) موصولًا فِي (الصلاة).
وعلى الصواب؛ عزاه الصدر المناوي فِي "كشف المناهج" (ق 209 - 210)! (ع)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 365)