• الترمِذِيُّ [(2897)] في فَضَائِلِ القُرْآنِ، وَقَالَ: "حَسَن غَرِيبٌ(1) "والنَّسَائِيُّ [2/ 171] في الصَّلاةِ وَغَيْرُهُمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

2102 - عن فروة بن نوفل عن أبيه: أنه قال: يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي. فقال: " اقرأ (قل يا أيها الكافرون) فإنها براءة من الشرك ". [1560]
• الثَّلاثَةُ عَنْ فَرْوَةَ بنِ نَوْفَلٍ، عَنْ أبِيهِ: أبو داود [5055] في الأَدَبِ، والترمذي [3403] في الدَّعَوَاتِ، والنَّسائِيُّ [الكبرى 10638)] في التفْسِيرِ(2).

2103 - وقال عقبة بن عامر رضي الله عنه: بينا أنا سير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الجحفة والأبواء(3) إذ غشيتنا ريح وظلمة شديدة فجعل(1) ونقل عنه المنذري (2/ 224) قوله: "صحيح غريب"؛ وهو الأليق بحال إسناده؛ وقد صححه الحاكم - أيضًا -، ووافقه الذهبي.
(2) وكذا أحمد (5/ 456)، والدارمي (1/ 459)، والحاكم (2/ 565)، وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبِى.
ولم يفصح الترمذي عن حال الحديث عنده! ولكنه ذكر أن أصحاب أبي إسحاق السبيعي اضطربوا عليه في إسناد الحديث، وبين وجهًا من وجوه الاضطراب.
وذكر ابن كثير في "التفسير" وجوهًا أخرى منه.
ومدارها - عند من ذكرنا - على أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه.
لكن الترمذي ختم كلامه بقوله: "وقد رُوي هذا الحديث من غير هذا الوجه؛ قد رواه عبد الرحمن بن نوفل، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم … وعبد الرحمن: هو أخو فروة بن نوفل.
قلت: وكأنه يشير - بذلك - إلى تقوية الحديث؛ وهو الوجه عندي؛ ومتابعة عبد الرحمن؛ قد خرجتها في "التعليقات الحسان" (786).
(3) الجحفة: هي ميقات أهل الشام.=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 383)