• التِّرْمِذِيُّ [2944] في القِرَاءَاتِ، وَقالَ؛ "حَسَنٌ صَحِيحٌ" عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ(1) رضي الله عنه.
وفي رواية: "ليسَ منها إلا شافٍ كافٍ".
• أَبُو دَاوُدَ [1477] عَنْ أُبَيٍّ.
وفي رواية عن أُبيّ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن جِبريلَ ومِيكائيلَ أتيانِي، فقعدَ جِبريلُ عن يَمِينِي، وميكائيلُ عنْ يسَارِي، فَقَالَ جِبريلُ: اقْرَإِ القُرْانَ على حَرْفٍ، وَقَالَ مِيكائيلُ: اسْتَزِدْه، حتى بلغَ سبعةَ أحْرُفٍ، فكُل حرفٍ شافٍ كافٍ".
• ابْنُ حِبَّان فِي "صَحِيحِهِ" [737] مِنْ طَرِيقِ أنَسٍ عَنْ أُبَي بْنِ كَعْبٍ(2).
2157 - عن عمران بن حصين: أنه مر على قاص يقرأ ثم يسأل(3) فاسترجع(4) ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس". [1588]
• التِّرْمِذِيُّ [2917] عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْنٍ في فَضَائِل القُرْآنِ، وَقَالَ: حَسَنٌ، إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَاكَ(5).(1) قلت: وإسناده حسن.
وإسناد أبي داود (1477) صحيح على شرط الشيخين.
(2) ورواه النسائي (1/ 150) أيضًا -، وهو رواية لأحمد (5/ 114، 122)، والطحاوي في "المشكل" (4/ 189)، وإسناده صحيح.
(3) أي: يسأل الناس شيئًا من مال الدنيا بالقرآن.
(4) استرجع؟، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون.
(5) وهو كما قال، ولا تعارض بين طرفي كلامه؛ كما قد يتوهم البعض؛ لأنه يعني أنه حسن لغيره كما هو اصطلاحه.
وقد ذكرت بعض شواهد الحديث في "الصحيحة" (257 - 260)، وقد سبق في الكتاب أحدها (2206).
وفي رواية: "ليسَ منها إلا شافٍ كافٍ".
• أَبُو دَاوُدَ [1477] عَنْ أُبَيٍّ.
وفي رواية عن أُبيّ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إن جِبريلَ ومِيكائيلَ أتيانِي، فقعدَ جِبريلُ عن يَمِينِي، وميكائيلُ عنْ يسَارِي، فَقَالَ جِبريلُ: اقْرَإِ القُرْانَ على حَرْفٍ، وَقَالَ مِيكائيلُ: اسْتَزِدْه، حتى بلغَ سبعةَ أحْرُفٍ، فكُل حرفٍ شافٍ كافٍ".
• ابْنُ حِبَّان فِي "صَحِيحِهِ" [737] مِنْ طَرِيقِ أنَسٍ عَنْ أُبَي بْنِ كَعْبٍ(2).
2157 - عن عمران بن حصين: أنه مر على قاص يقرأ ثم يسأل(3) فاسترجع(4) ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجيء أقوام يقرؤون القرآن يسألون به الناس". [1588]
• التِّرْمِذِيُّ [2917] عَنْ عِمْرَان بْنِ حُصَيْنٍ في فَضَائِل القُرْآنِ، وَقَالَ: حَسَنٌ، إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِذَاكَ(5).(1) قلت: وإسناده حسن.
وإسناد أبي داود (1477) صحيح على شرط الشيخين.
(2) ورواه النسائي (1/ 150) أيضًا -، وهو رواية لأحمد (5/ 114، 122)، والطحاوي في "المشكل" (4/ 189)، وإسناده صحيح.
(3) أي: يسأل الناس شيئًا من مال الدنيا بالقرآن.
(4) استرجع؟، قال: إنا لله وإنا إليه راجعون.
(5) وهو كما قال، ولا تعارض بين طرفي كلامه؛ كما قد يتوهم البعض؛ لأنه يعني أنه حسن لغيره كما هو اصطلاحه.
وقد ذكرت بعض شواهد الحديث في "الصحيحة" (257 - 260)، وقد سبق في الكتاب أحدها (2206).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 402)