الفصل الثالث:
2257 - عن سعد بن أبي وقاص قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: علمني كلاما أقوله قال: " قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله رب العالمين لا حول ولا قوة إلى بالله العزيز الحكيم ". فقال فهؤلاء لربي فما لي؟ فقال: " قل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وعافني ".
شك الراوي في " عافني ". [2317]
• مسلم (2696) عنه.
2258 - وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على شجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق فقال: " إن الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر تساقط ذنوب العبد كما يتساقط ورق هذه الشجرة ". [2318]
• الترمذي (3533) وقال: غريب(1).(1) أي: ضعيف؛ وذلك لأن فيه انقطاعًا بين الأعمش وأنس، ثم إن شيخ الترمذي - محمَّد بن حميد الرازي - ضعيف.
لكن أخرجه أحمد (3/ 152) من طريق أخرى عن أنس؛ ورجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير أن سنانًا - وهو ابن ربيعة الباهلي - إنما أخرج له البخاري مقرونًا؛ وهو مختلف فيه:
ضعَّفه ابن معين، وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن عدي في "الكامل" (188/ 1): "أرجو أنه لا بأس به".
فهو حسن الحديث - إن شاء الله -؛ ما لم يظهر وهن.
ومن طريقه: أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (634).
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (5/ 55) من غير طريق الرازي؛ وانظر "الصحيحية" (3168).
2257 - عن سعد بن أبي وقاص قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: علمني كلاما أقوله قال: " قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله رب العالمين لا حول ولا قوة إلى بالله العزيز الحكيم ". فقال فهؤلاء لربي فما لي؟ فقال: " قل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني وعافني ".
شك الراوي في " عافني ". [2317]
• مسلم (2696) عنه.
2258 - وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على شجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق فقال: " إن الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر تساقط ذنوب العبد كما يتساقط ورق هذه الشجرة ". [2318]
• الترمذي (3533) وقال: غريب(1).(1) أي: ضعيف؛ وذلك لأن فيه انقطاعًا بين الأعمش وأنس، ثم إن شيخ الترمذي - محمَّد بن حميد الرازي - ضعيف.
لكن أخرجه أحمد (3/ 152) من طريق أخرى عن أنس؛ ورجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير أن سنانًا - وهو ابن ربيعة الباهلي - إنما أخرج له البخاري مقرونًا؛ وهو مختلف فيه:
ضعَّفه ابن معين، وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال ابن عدي في "الكامل" (188/ 1): "أرجو أنه لا بأس به".
فهو حسن الحديث - إن شاء الله -؛ ما لم يظهر وهن.
ومن طريقه: أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (634).
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (5/ 55) من غير طريق الرازي؛ وانظر "الصحيحية" (3168).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 440)