• البيهقي(1) [7137] في "الشعب" عنه.

2300 - وعن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى ليغفر لعبده ما لم يقع الحجاب ". قالوا: يا رسول الله وما الحجاب؟ قال: " أن تموت النفس وهي مشركة ". [2361]
• البيهقي(2) عنه فيه(3).

2301 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لقي الله لا يعدل به شيئا في الدنيا ثم كان عليه مثل جبال ذنوب غفر الله له ". [2362]
• البيهقي(4) [31] في كتاب "البعث والنشور".= وفي المخرجين ابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في "شعب الإيمان".
(1) ضعيف الإسناد؛ وهو في "المسند" (5/ 275): من طريق ابن لهيعة - وهو ضعيف -، عن أبي قبيل، عن أبي الرحمن المري - وهو الجُبْلاني -، ترجمه في "تعجيل المنفعة"، ولم يذكر فيه توثيقًا ولا تجريحًا.
ومن هذا الوجه: أخرجه الطبري في "التفسير" (23/ 11 - 12).
(2) وكذا أحمد (5/ 174) - بإسناد ضعيف - من طريق مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سَلْمَان، عن أبي ذر … به.
ومن هذا الوجه: أخرجه ابن حبان (2450)، والحاكم (4/ 257)، وقال: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي!! وهذا منه عجيب؛ فإنه أورد عمر - هذا - وشيخه في "ذيل الضعفاء"، ووصفهما بالجهالة.
وأما ابن حبان؛ فذكرهما في "الثقات"! على قاعدته المعروفة!
(3) كذا قال! والصواب عزوه إلى "البعث" (رقم: 22)؛ فإننا لم نره في "الشعب".
ثم إن اقتصاره في العزو إلى البيهقي - مع مصوره في "المسند" - تقصير!! (ع)
(4) قلت: لم أقف على إسناده، والغالب عليه الضعف!

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 458)