جلس مجلسا أو صلى تكلم بكلمات فسألته عن الكلمات فقال: " إن تكلم بخير(1) كان طابعا عليهن إلى يوم القيامة وإن تكلم بشر كان كفارة له: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ". [2450]
• النسائي(2) في "اليوم والليلة [الكبرى 10233] " عنها.
2386 - وعن قتادة: بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: " هلال خير ورشد هلال خير ورشد هلال خير ورشد آمنت بالذي خلقك " ثلاث مرات ثم يقول: " الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا ". [2451]
• أبو داود(3) (5092) في الأدب عنه.
2387 - وعن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من كثر همه فليقل: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك وفي قبضتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو ألهمت عبادك أو استأثرت به في مكنون الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي وجلاء همي وغمي ما قالها عبد قط إلا أذهب الله غمه وأبدله فرجا ". [2452](1) أي: إن تكلم متكلم بخير في المجلس.
واسم (كان) ضمير راجع إلى قوله: "سبحانك اللهم وبحمدك .. ".
(2) في "سننه"؛ وإسناده صحيح.
(3) وإسناده ضعيف لإرساله.
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري - عند ابن السني (636) -؛ لكن فيه عبيد الله بن تمام؛ وهو متهم.
• النسائي(2) في "اليوم والليلة [الكبرى 10233] " عنها.
2386 - وعن قتادة: بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: " هلال خير ورشد هلال خير ورشد هلال خير ورشد آمنت بالذي خلقك " ثلاث مرات ثم يقول: " الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا ". [2451]
• أبو داود(3) (5092) في الأدب عنه.
2387 - وعن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من كثر همه فليقل: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك وفي قبضتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو ألهمت عبادك أو استأثرت به في مكنون الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي وجلاء همي وغمي ما قالها عبد قط إلا أذهب الله غمه وأبدله فرجا ". [2452](1) أي: إن تكلم متكلم بخير في المجلس.
واسم (كان) ضمير راجع إلى قوله: "سبحانك اللهم وبحمدك .. ".
(2) في "سننه"؛ وإسناده صحيح.
(3) وإسناده ضعيف لإرساله.
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري - عند ابن السني (636) -؛ لكن فيه عبيد الله بن تمام؛ وهو متهم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 16)