وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ [3482] بِنَحْوِهِ فِيهِ مِن حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو(1).
وَتَقَدَّمَ لِمُسْلِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ.
2400 - وعن عمر أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من خمس: من الجبن والبخل وسوء العمر وفتنة الصدر(2) وعذاب القبر. رواه أبو داود والنسائي [1775]
• أَبُو دَاوُدَ [1539] في الصلاةِ، وَالنَّسَائِيُّ [8/ 255] في الدُّعَاءِ عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه(3).
2401 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه(1) وقال: "حسن صحيح غريب من هذا الوجه؛ من حديث عبد الله بن عمرو".
قلت: قد أخرجه النسائي (2/ 313)، وأحمد (2/ 167) من طريق أخرى عن ابن عمرو.
وأخرجه أحمد - أيضًا - (2/ 167، 198) من هذا الوجه؛ لكن زاد في السند شيخًا لم يُسمَّ.
وحديث أبي هريرة: عند أحمد (2/ 340، 365، 451)، وابن ماجه (3837) - كذلك -؛ وفيه عباد بن أبي سعيد، وهو من المقبولين عند ابن حجر؛ فالحديث صحيح - كما قال الترمذي - بمجموع طرقه.
(2) قال القاري: "أي: من قساوة القلب، وحب الدنيا، وأمثال ذلك".
(3) وابن ماجه - أيضًا - (3844)، وابن حبان (2445) من طرف عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر، ورجاله ثقات، لكن أبا إسحاق - وهو السبيعي - مدلس، وقد عنعنه، وكان اختلط.
وقد رواه سفيان عنه، عن عمر بن ميمون … مرسلًا، ورجحه ابن أبي حاتم (2/ 186 - 187) عن أبيه.
وهو الصواب؛ لأن سفيان سمع منه قبل الاختلاط.
ورواه الطبراني في "الكبير" (3/ 72/ 9) من طريق أخرى، عن أبي إسحاق … به، إلا أنه قال: عبد الله بن مسعود - بدل: عمر -.
وفيه محمَّد بن زكريا العلائي، وهو وضاع.
ثم وجدت للحديث شواهد متفرقة يتقوى بها، فانظر تعليقي على "الموارد" (ص 606).
وَتَقَدَّمَ لِمُسْلِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ.
2400 - وعن عمر أنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من خمس: من الجبن والبخل وسوء العمر وفتنة الصدر(2) وعذاب القبر. رواه أبو داود والنسائي [1775]
• أَبُو دَاوُدَ [1539] في الصلاةِ، وَالنَّسَائِيُّ [8/ 255] في الدُّعَاءِ عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه(3).
2401 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه(1) وقال: "حسن صحيح غريب من هذا الوجه؛ من حديث عبد الله بن عمرو".
قلت: قد أخرجه النسائي (2/ 313)، وأحمد (2/ 167) من طريق أخرى عن ابن عمرو.
وأخرجه أحمد - أيضًا - (2/ 167، 198) من هذا الوجه؛ لكن زاد في السند شيخًا لم يُسمَّ.
وحديث أبي هريرة: عند أحمد (2/ 340، 365، 451)، وابن ماجه (3837) - كذلك -؛ وفيه عباد بن أبي سعيد، وهو من المقبولين عند ابن حجر؛ فالحديث صحيح - كما قال الترمذي - بمجموع طرقه.
(2) قال القاري: "أي: من قساوة القلب، وحب الدنيا، وأمثال ذلك".
(3) وابن ماجه - أيضًا - (3844)، وابن حبان (2445) من طرف عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر، ورجاله ثقات، لكن أبا إسحاق - وهو السبيعي - مدلس، وقد عنعنه، وكان اختلط.
وقد رواه سفيان عنه، عن عمر بن ميمون … مرسلًا، ورجحه ابن أبي حاتم (2/ 186 - 187) عن أبيه.
وهو الصواب؛ لأن سفيان سمع منه قبل الاختلاط.
ورواه الطبراني في "الكبير" (3/ 72/ 9) من طريق أخرى، عن أبي إسحاق … به، إلا أنه قال: عبد الله بن مسعود - بدل: عمر -.
وفيه محمَّد بن زكريا العلائي، وهو وضاع.
ثم وجدت للحديث شواهد متفرقة يتقوى بها، فانظر تعليقي على "الموارد" (ص 606).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 21)