Arabic source text

📘 ইবরাহীম বিন মুহাম্মাদ বিন সুফিয়ান রিওয়ায়াতুহু ওয়া জিয়াদাতুহু ওয়া তালীকাতুহু আলা সহীহ মুসলিম (আবদুল্লাহ দামফু)

📘 إبراهيم بن محمد بن سفيان رواياته وزياداته وتعليقاته على صحيح مسلم (عبد الله دمفو)

📘 ইবরাহীম বিন মুহাম্মাদ বিন সুফিয়ান রিওয়ায়াতুহু ওয়া জিয়াদাতুহু ওয়া তালীকাতুহু আলা সহীহ মুসলিম (আবদুল্লাহ দামফু)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وجعل بعضُهم يميل على بعض وأنا قائم أنظر، لو كانت لي مَنَعةٌ طرحتُه عن ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم ساجد ما يرفع رأسه، حتى انطلق إنسانٌ فأخبر فاطمةَ، فجاءت - وهي جُويريةٌ - فطرحته عنه، ثم أقبلت عليهم تشتمهم، فلمَّا قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاتَه رفع صوته ثم دعا عليهم - وكان إذا دعا دعا ثلاثاً، وإذا سأل سأل ثلاثاً - ثم قال: "اللَّهمَّ عليك بقريش - ثلاث مرَّات –" فلمَّا سمعوا صوتَه ذهب عنهم الضحك، وخافوا دعوتَه، ثم قال: "اللَّهمَّ عليك بأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عقبة، وأمية بن خلف، وعُقبة بن أبي مُعيط" - وذكر السابع ولم أحفظه - فوالذي بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق، لقد رأيتُ الذين سمَّى صرعى يوم بدر، ثم سُحبوا إلى القليب قليب بدر".
قال أبو إسحاق1:"الوليد بن عقبة2 غلَطٌ في هذا الحديث"3. [ (3/1418،1419) كتاب الجهاد، باب: ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم من أذى قريش (1794) ] .--------------------------------------------
1 جزم الإمام النووي في المنهاج (12/395) بأنَّه راوية مسلم؛ إذ قال: "وقد نبَّه عليه إبراهيم بن سفيان في آخر الحديث فقال: الوليد بن عقبة في هذا الحديث غلط"، ووافقه الحافظ ابن حجر في الفتح (1/351) .
أما القاضي عياض فتردَّد فيه، وجعله من كلام مسلم، أو من كلام ابن سفيان فقال: "وقد نبَّه عليه مسلم آخر الحديث أو ابن أبي سفيان (هكذا) وقال: الوليد بن عقبة غلط في هذا الحديث". انظر: إكمال المعلم (6/167) .
2 هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط الأموي، أخو عثمان بن عفان لأمِّه، أسلم وأخوه عمارة يوم الفتح، واختلف العلماء هل كان وقتئذ صبيًّا أم رجلاً، ورجَّح ابن حجر القول الثاني، وقصة صلاته بالناس الصبحَ أربعاً مشهورة، ولذلك عزله عثمان عن ولاية الكوفة وجلده وذلك سنة تسع وعشرين، ومات في خلافة معاوية. انظر ترجمته في: الاستيعاب (4/114) ، وأسد الغابة (5/451) ، والإصابة (10/311) .
3 قال القاضي عياض: "كذا وقع في جميع نسخ مسلم الواصلة إلينا، وفي أصول جميع شيوخنا، وصوابه: (عتبة) بالتاء، كذا هو في صحيح البخاري - وسيأتي تخريجه وبيان أنَّ مسلماً أخرجه بعد ذلك على الصحيح - وقد جاء في بعض الروايات للسجزي (عتبة) على الصواب، وهو إصلاح لا شك فيه". وتابعه في ذلك الإمام النووي في المنهاج. انظر: إكمال المعلم (6/167) ، والمنهاج (12/395) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

_________
ثم إنَّهما بيَّنا منشأ الوهم في الرواية بأنَّ الوليد بن عتبة لم يكن في وقت وقوع القصة مولوداً، أو كان طفلاً صغيراً، وقد أُتي به النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ليمسح على رأسه وهو صبي، لكن ما ذهبا إليه فيه نظر؛ إذ تقدَّم ترجيح الحافظ ابن حجر أنَّه كان رجلاً في ذلك الوقت.
والذي يظهر أنَّ الوهم حصل من شيخ مسلم، عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي الملقب بمشكدانة، فهو صدوق كما قال أبو حاتم وابن حجر. الجرح والتعديل (5/111) ، والتقريب (ص:315) ، أما الذهبي فوثَّقه في الكاشف (2/578) . ولو سُلِّم توثيقه فلا يُسلَّم عدم وهمه في هذا الحديث، بدليل فعل مسلم حيث أخرج الحديث مرَّة أخرى عن شيخه أبي بكر بن أبي شيبة - وهو من هو - عن جعفر بن عون، عن الثوري على الصواب، وفيه: (الوليد بن عتبة) ، وهذا مما يدل على براعة الإمام مسلم وعلوِّ كعبه في علم العلل، وسيأتي في التخريج أنَّ مشكدانة روى الرواية المحفوظة أيضاً موافقاً الثقات.
أما شيخ عبد الله، فهو عبد الرحيم بن سليمان المروزي، وهو ثقة. الكاشف (1/650) ، والتقريب (ص:354) . وشيخه زكرياء بن أبي زائد ثقة يدلس، وهو وإن كان قد روى الحديث بالعنعنة، وسماعه من أبي إسحاق بآخرة كما قال الحافظ ابن حجر فقد روى الحديث مرة أخرى - من غير طريق شيخ مسلم - بذكر (الوليد بن عقبة) ، ممَّا يدل على أنَّه بريء من تهمة الوهم في هذا الحديث، والله أعلم. انظر: التقريب (ص:216) ، وتخريج الحديث كما سيأتي.
تخريج الحديث:
حديث عبد الله بن مسعود أخرجه غير واحد من الأئمة من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، وبعضهم يذكر الوليد بن عقبة أو الوليد بن عتبة ضمن من دعا عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعضهم لم يذكره، وسأقتصر في التخريج على من ذكره لبيان أنَّ من قال: (الوليد بن عقبة) فقد وهم، وأنَّ الصحيح: (الوليد بن عتبة) .
فقد أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (2/279) . والخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة (ص:239) (120) . كلاهما من طريق مشكدانة شيخ الإمام مسلم، به
وأخرجه أبو عوانة في مستخرجه (4/287) (6775) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، كلاهما عن زكريا.
وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (7/332) كتاب المغازي، باب: في أذى قريش للنبي صلى الله عليه وسلم (36563) . والبخاري في صحيحه (مع الفتح 6/106) كتاب الجهاد، باب: الدعاء على المشركين (2934) . ومسلم في صحيحه - الموضع السابق -. وأبو يعلى في مسنده (9/211) (5312) . واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (4/763) (1418،1419) . والبيهقي في دلائل النبوة (2/279) . وابن بشكوال في الغوامض والمبهمات (2/803،804) (844،845) .
سبعتهم من طريق سفيان الثوري.
وأخرجه البخاري في صحيحه (مع الفتح 1/594) كتاب الصلاة، باب: المرأة تطرح عن المصلي شيئاً (520) . وأبو عوانة في الموضع السابق (6776) . والهيثم بن كليب في مسنده (2/135) (675) . وابن بشكوال في الموضع السابق (846،847) . والبيهقي في السنن الكبرى (9/7) .
خمستهم من طريق إسرائيل بن أبي يونس السبيعي.
وأخرجه البخاري في صحيحه (مع الفتح 7/293) كتاب المغازي، باب: دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على كفار قريش (3960) . وأبو عوانة في مستخرجه (4/286) (6774) . كلاهما من طريق زهير بن معاوية.
جميع من تقدَّم ذكرهم، وعددهم أربعة (زكرياء، والثوري، وإسرائيل، وزهير) رووه عن أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، الحديث بتمامه. وجاء في رواية الجميع: (الوليد بن عتبة) بالتاء على الصحيح.
وهذه الرواية الثانية لزكريا بن أبي زائدة هي المحفوظة؛ لأنَّه تابع فيها الثقات، وأما روايته الأولى التي أخرجها مسلم، وفيها: (الوليد بن عقبة) بالقاف فلم أجد من أخرجها غيره، وربما كان ذلك لبيان علَّتها، خاصة وأنَّه روى الحديث على الصحيح من طريق سفيان الثوري كما تقدَّم، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

3 - حدَّثنا محمد بن رافع، حدَّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدَّثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس محمد بيده، ليأتينَّ على أحدكم يومٌ ولا يراني، ثم لأن يراني أحبُّ إليه من أهله وماله معهم".
قال أبو إسحاق1: "المعنى فيه عندي: لأن يراني معهم أحبُّ إليه من
1 ذكر القاضي عياض في إكمال المعلم (7/336) أنَّه أبو إسحاق ابن سفيان راوية مسلم، لكنه أشار إلى أنَّ هذه الزيادة لم تكن عند أكثر شيوخه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

أهله وماله، وهو عندي مقدَّمٌ ومؤَخَّر"1. [ (4/1836) كتاب الفضائل، باب: النظر إليه صلى الله عليه وسلم وتمنّيه (2364) ] .
4 - حدّثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدَّثنا حماد بن سلمة، عن سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. ح وحدثنا يحيى ابن يحيى، قال: قرأتُ على مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قال الرجل: هلك الناس فهو أهلكهم".
قال أبو إسحاق2: "لا أدري "أهلكَهم" بالنصب أو "أهلكُهم"--------------------------------------------
1 جاء في هذا المعنى حديث آخر مرفوع في مسند سعيد بن منصور، لفظه: "ليأتينَّ على أحدكم يوم لأن يراني أحبُّ إليه من أن يكون له مثل أهله وماله"، وهو يدل على أنَّ ابن سفيان يرى أنَّ الأصل في الحديث: "ليأتينَّ على أحدكم يوم لأن يراني معهم أحب إليه من أهله وماله، ثم لا يراني".
وقد وافق القاضي عياض ابنَ سفيان في هذا المعنى، لكن النووي لم يوافقهما في تقديم لفظة (معهم) ، ووافقهما في الباقي، فقال: "والظاهر أنََّّ قوله في تقديم "لأن يراني" وتأخير "من أهله لا يراني" كما قال، وأما لفظة "معهم" فعلى ظاهرها وفي موضعها، وتقدير الكلام: "يأتي على أحدكم يوم لأن يراني فيه لحظة ثم لا يراني بعدها، أحب إليه من أهله ماله جميعاً"، ومقصود الحديث حثهم على ملازمة مجلسه الكريم ومشاهدته حضراً وسفراً للتأدُّب بآدابه، وتعلّم الشرائع، وحفظها ليبلغوها، وإعلامهم أنَّهم سيندمون على ما فرَّطوا فيه من الزيادة من مشاهدته وملازمته".
انظر: المرجع السابق، والمنهاج للنووي (15/127) .
تخريج الحديث:
حديث أبي هريرة أخرجه همام بن منبه في صحيفته عن أبي هريرة (ص:90) (29) .
وأخرجه أحمد في مسنده (2/313) . والبيهقي في دلائل النبوة (6/536) . والبغوي في شرح السنة (14/55) (3842) ، وفي الأنوار (2/780) (1250) . جميعهم من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام به.
2 نصَّ القاضي عياض في الإكمال (8/104) أنَّ الراوي عن مسلم، أبو إسحاق بن سفيان، وكذلك محققو مسند أحمد (13/114) .
وأبهمه الحميدي في الجمع بين الصحيحين (3/287) فقال: "قال بعض الرواة: لا أدري أهلكَهم بالنص، أو أهلكُهم بالرفع".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

بالرفع"1. [ (4/2024) كتاب البر والصلة، باب: النهي من قول: هلك الناس (2623) ] .--------------------------------------------
1 تردَّد ابن سفيان فلم يجزم بإحدى الروايتين أو يرجح إحداهما على الأخرى، لكن الحميدي، والنووي ذكرا أنَّ الرفع أشهر. المرجع السابق، والمنهاج للنووي (16/413) .
ويظهر أنَّه الصحيح، بدليل أنَّ أبا نعيم روى الحديث من طريق سفيان الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة بلفظ: "إذا قال المرء: هلك الناس فهو من أهلكهم". حلية الأولياء (7/141) .
ومعنى الحديث على رواية الرفع: فهو أشدُّهم هلاكاً، وعلى رواية الفتح: فهو الذي جعلهم هالكين، لا أنَّهم هلكوا في الحقيقة.
ثم إنَّ العلماء اتَّفقوا على أنَّ هذا الذم إنما هو فيمن قاله على سبيل الازدراء على الناس واحتقارهم، وتفضيل نفسه عليهم، وتقبيح أحوالهم؛ لأنَّه لا يعلم سرَّ الله في خلقه، فأما من قال ذلك تحزناً لما يرى في نفسه وفي الناس من النقص في أمر الدين فلا بأس عليه. انظر: المنهاج (16/414) .
ونحا الخطابي منحى آخر في بيان المعنى، فقال: لا يزال الرجل يعيب الناس ويذكر مساويهم، ويقول قد فسد الناس وهلكوا، ونحو ذلك من الكلام يقول صلى الله عليه وسلم: إذا فعل الرجل ذلك فهو أهلكُهم وأسوأهم حالاً مما يلحقه من الإثم في عيبهم والازدراء بهم والوقيعة فيهم، وربما أداه ذلك إلى العجب بنفسه فيرى أنَّ له فضلاً عليهم وأنَّه خير منهم فيهلك. انظر: معالم السنن للخطابي (4/122) .
والحديث أخرجه من رواية حماد بن سلمة عن سهيل:
علي بن الجعد في مسنده (2/1162) (3478) . والطيالسي في مسنده (ص:319) (2438) كلاهما عن حماد، وتصحف فيه إلى همام.
وأخرجه احمد في مسنده (2/341) . وأبو داود في سننه (5/260) كتاب الأدب، باب: رقم (85) (4983) . والبغوي في شرح السنة (13/144) (3565) .
جميعهم من طريق حماد بن سلمة، عن سهيل به.
وأخرجه من رواية مالك عن سهيل:
مالك في الموطأ برواية يحيى بن يحيى (2/984) (2) ، وبرواية أبي مصعب الزهري (2/162) (2070) ، وبرواية ابن القاسم بتلخيص القابسي (ص:455) (442) .
وأخرجه من طريق مالك:
أحمد في مسنده (2/465،517) . والبخاري في الأدب المفرد (فضل الله الصمد 2/229) (759) . وأبو داود في الموضع السابق. والغافقي في مسند الموطأ (ص:382) (435) .
وابن حبان في صحيحه (الإحسان 13/74) (5762) . وأبو نعيم في الحلية (6/345) . والبيهقي في الآداب (ص:118،119) (355،356) ، وفي شعب الإيمان (5/288) (6685) . والبغوي في شرح السنة (13/143) (3564) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

5 - حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدَّثنا أبو أسامة، حدَّثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنَّا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أخبروني بشجرة شِبه، أو كالرجل المسلم، لا يتحاتُّ ورَقُها".
قال إبراهيم1: "لعلَّ مسلماً قال: "وتُؤتي أُكُلها"، وكذا وجدتُ عند غيري أيضاً: "ولا تؤتي أُكُلها كلَّ حين"2.--------------------------------------------
1 نصَّ القاضي عياض على أنَّه إبراهيم بن سفيان راوية مسلم، وتبعه النووي. إكمال المعلم (8/347) ، والمنهاج (17/161) .
2 ذكر النووي معنى كلام ابن سفيان موضحاً له، فقال: "معنى هذا أنَّه وقع في رواية إبراهيم بن سفيان صاحب مسلم ورواية غيره أيضاً عن مسلم "لا يتحات ورقها ولا تؤتي أكلها كلَّ حين" واستشكل إبراهيم بن سفيان هذا لقوله: "ولا تؤتي أكلها" خلاف باقي الروايات، فقال: لعلَّ مسلماً رواه "وتؤتي" بإسقاط (لا) وأكون أنا وغيري غلطنا في إثبات (لا) … ". المنهاج (17/161) .
وتعقَّب القاضي عياض، ابنَ سفيان بأنَّ تأويله غير صحيح وليس هو بغلط كما توهَّم، وما في أصل صحيح مسلم هو الصحيح، وإثبات (ولا) صحيح، وقد رواه البخاري كذلك، فقال: "لا تتحات ورقها ولا تؤتي أكلها" فـ (تؤتي) ابتداء كلام ليس منفياً ب (لا) الذي قبله، وإنَّما نفى في الحديث أشياء أخر من العيوب عنها، فاختصره الراوي (ولا) ولا شاء ذكرها، ونسيها الراوي، والله أعلم، أو اختصر من أنَّه لا يقطع ثمرها، ولا ينعدم ظلها، وشبه هذا، ثم وصفها بأنها تؤتي أكلها كلَّ حين". إكمال المعلم (8/347) .
والذي يظهر أن استشكال ابن سفيان وجيه، على اعتبار أن روايات الحديث تؤيِّده، فبعد تخريج الحديث من طريق عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر وسيأتي وجدتُ أنَّ متنه جاء بأحد لفظين:
الأول: "أخبروني بشجرة مثلها مثل المسلم تؤتي أكلها كلَّ حين بإذن ربِّها، ولا تحت ورقها" كما عند البخاري في الصحيح في كتاب الأدب، وفي الأدب المفرد، وكما عند ابن منده بتقديم جملة: "تؤتي أكلها" على "ولا تحت ورقها".
الثاني: "أخبروني بشجرة تشبه أو كالرجل المسلم، لا يتحات ورقها، ولا، ولا، ولا، تؤتي أكلها كلَّ حين".
وعلى كلا اللفظين لا إشكال، فلما جاءت رواية مسلم بتقديم جملة "لا يتحات ورقها" وجاء بعدها قوله: "تؤتي أكلها" كان استشكال ابن سفيان.
وعلى أية حال فإنَّ ابنَ سفيان لم يجزم بأنَّ تأويله صحيح، بل اعتذر لنفسه ابتداءً بقوله: (ولعل) إشارة منه إلى أنَّ المسألة يمكن الرجوع فيها، وأنَّه يمكن أن يكون الصحيح ما ذهب إليه غيره، والله أعلم.
وحديث مسلم:
أخرجه البخاري في صحيحه (مع الفتح 8/377) كتاب التفسير، باب: {كَشَجَرَةٍ طَيِّبَة..} (4698) ، وفي (10/536) كتاب الأدب، باب: إكرام الكبير … (6144) . وأخرجه في الأدب المفرد (فضل الله الصمد (1/452) (360) . وأخرجه ابن منده في الإيمان (1/351) (187) .
كلاهما من طريق عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر به، على اختلاف في المتن كما تقدَّم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

قال ابن عمر: "فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيتُ أبا بكر وعمر لا يتكلَّمان، فكرهتُ أن أتكلَّم أو أقول شيئاً، فقال عمر: لأَن تكون قلتَها أحبُّ إليَّ من كذا وكذا". [ (4/2166) كتاب صفات المنافقين، باب: المؤمن مثل النخلة (2811) ] .
6 - حدَّثني عمرو الناقد والحسن الحلواني وعبد بن حميد - وألفاظهم متقاربة، والسياق لعبد - قال: حدَّثني. وقال الآخران: حدّثنا يعقوب - وهو ابن إبراهيم بن سعد -، حدّثنا أبي عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة؛ أنّ أبا سعيد الخدري قال: حدّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً حديثاً طويلاً عن الدجّال، فكان فيما حدّثنا قال: "يأتي - وهو محرَّم عليه أن يدخل نقاب المدينة - فينتهي إلى بعض السِّباخ التي تلي المدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير الناس، فيقول له: أشهد أنّك الدجّال الذي حدّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه. فيقول الدجال: أرأيتم إن قتلتُ هذا ثمَّ أحييته، أتشُكُّون في الأمر؟ فيقولون: لا. قال: فيقتله ثم يحييه. فيقول حين يحييه: والله! ما كنتُ فيك قطُّ أشدَّ بصيرة منِّي الآن، قال: فيريد الدجال أن يقتله فلا يُسلَّط عليه".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

قال أبو إسحاق1: يقال إنَّ هذا الرجل هو الخضر عليه السلام2.--------------------------------------------
1 نصَّ القاضي عياض على أنَّه أبو إسحاق بن سفيان (إكمال المعلم 8/490) ، والنووي في المنهاج (18/285) ، وكذلك الحافظ ابن حجر في الزهر النضر في نبأ الخضر (ص:64) . ونقل القرطبي في التذكرة (ص:357) كلام أبي إسحاق، لكنه نسبه بأنه السبيعي وهو وهم.
2 يظهر أن أبا إسحاق اعتمد في قوله هذا على دليلين:
أ- ما أخرجه الدارقطني في الأفراد، وابن عساكر من طريق رواد بن الجراح، عن مقاتل بن سليمان، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: الخضر ابن آدم لصلبه، ونُسئ له في أجله حتى يُكذّب الدجال. الزهر النضر (ص:19) ، وانظر الحذر في أمر الخضر لملا علي القاري (ص:76) .
ب- ما أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (11/393) حيث أخرج حديث أبي سعيد الخدري ثم قال بعده: وبلغني أنه الخضر الذي يقتله الدجال ثم يحييه.
وهما دليلان لا يقومان حجة لإثبات هذا القول:
فأما حديث ابن عباس فقد أعلّه الحافظ ابن حجر بأن رواد ضعيف، ومقاتل متروك، والضحاك لم يسمع من ابن عباس. الزهر النضر (ص:19) . كما أعلّه قبله ابن كثير بأنه منقطع غريب. البداية والنهاية (1/326) .
وأما حديث عبد الرزاق فلم يسنده، وإنما ذكره بلاغاً من قوله، فليس له حكم الرفع، ولذلك قال ابن كثير: وقول معمر: بلغني، ليس فيه حجة. المرجع السابق (1/334) .
خاصة وأنه يعارض ما عليه جمهور العلماء من أن الخضر ميت وليس بحي.
وقد سئل الإمام البخاري عن حياته فقال: كيف يكون هذا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يبقى على رأس مائة سنة من هو اليوم على ظهر الأرض أحد".
وقال ابن العربي: سمعت من يقول: إن الذي يقتله الدجال هو الخضر، وهذه دعوى لا برهان لها. انظر: فتح الباري (13/104) .
وقد وافقهم شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى (27/100) ، فقال: "والصواب الذي عليه المحققون أنه ميت، وأنه لم يدرك الإسلام … " ثم ساق الأدلة على ذلك.
وعلى أيّة حال فإن أبا إسحاق بن سفيان لم يجزم بما قال، بل صدّره بصيغة التمريض (يقال) مما يدلّ على أنه يميل إلى تضعيف هذا القول موافقاً في ذلك جمهور المحققين، والله أعلم.
والخلاف في حياة الخضر أو موته، وكونه نبياًّ أو غير نبي قائم بين العلماء، فانظره في: الزهر النضر لابن حجر (ص:22) وما بعدها، والحذر في أمر الخضر لملا علي القاري (ص:83) وما بعدها.
وحديث مسلم الذي أخرجه من طريق صالح بن كيسان عن الزهري، وصدّر به الباب، أخرجه النسائي كذلك من الطريق نفسه في السنن الكبرى (2/485) كتاب: الحج، باب: منع الدجال من المدينة (4275/3) .
وأخرجه من طريق شعيب عن الزهري:
البخاري في صحيحه (13/101) كتاب: الفتن، باب: لا يدخل الدجال المدينة (رقم:7132) . ومن طريقه البغوي في شرح السنة (15/51/رقم:4258) .
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (11/393/رقم:20824) عن معمر، عن الزهري، به. وفي آخره قول معمر المتقدم.
وأخرجه أحمد في مسنده (3/36) . وابن حبان في صحيحه (الإحسان 15/211) (6801) من طريق ابن أبي السري. كلاهما عن عبد الرزاق.
وأخرجه البخاري في صحيحه (4/95) كتاب: فضائل المدينة، باب: لا يدخل الدجال المدينة (رقم:1882) من طريق عقيل بن خالد عن الزهري به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

وحدّثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب عن الزهري، في هذا الإسناد، بمثله. [ (4/2256) ، كتاب: الفتن، باب: في صفة الدجال (رقم:2938) ] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)

‌‌الخاتمة
الحمد لله الذي أنعم عليَّ بإتمام هذا البحث، ويُمكن أن أُلخِّص أهمَّ النتائج التي توصَّلتُ إليها فيما يلي:
1 - يُعدُّ الإمام إبراهيم بن محمد بن سفيان من محدِّثي نيسابور الذين كانت لهم مكانة علمية مرموقة، ولا تنقص قلَّةُ المعلومات عنه من مكانته.
2 - تُعدُّ روايته لصحيح مسلم الرواية المعتمدة، ولا يُعكِّر وجود الفوائت فيها من اتِّصال سنده بالصحيح؛ لأنَّنا لا نسلِّم بقاء هذه الفوائت له، ولو سلَّمنا بذلك، فقد اتَّصلت أحاديث هذه الفوائت من رواية القلانسي.
3 - شرط الزيادات أن تكون من راوية الكتاب عن مؤلِّفه أو ممَّن هو أدنى.
وهذا ما يفرق بينها وبين الزوائد التي لا ينطبق عليها هذا الشرط.
4 - للزيادات فوائد عديدة من أهمِّها: علوّ الإسناد، ووصل الرواية المنقطعة أو التي جاءت عن رجل مبهم، وتقوية الرواية الأصل بمتابعة الثقة، وتكثير طرق الحديث دفعاً للغرابة.
5 - من فوائد تعليقات ابن سفيان على صحيح مسلم: بيان منهج الإمام مسلم في صحيحه، وبيان الوهم الذي قد يقع في متن الحديث، أو توضيح رجل مبهم فيه، أو توضيح معنى الحديث.
وصلَّى الله على سيِّدنا ونبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

‌‌فهرس المراجع
1- الآداب: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت458?) ، تحقيق: سعيد المندوه، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت،، ط: الأولى (1408?) .
2- إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة: للحافظ أحمد بن علي بن حجر (ت852?) ، تحقيق: د. زهير الناصر وآخرين، وزراة الشؤون الإسلامية، السعودية، ط: الأولى (1415?) .
3- الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ترتيب علي بن بلبان الفارسي (ت739?) ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الأولى (1408?) .
4- أخبار أصبهان: لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت430?) ، دار الكتاب الإسلامي.
5- الأدب المفرد: لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت256?) المطبوع مع فضل الله الصمد، المكتبة السلفية بالقاهرة، ط: الثالثة (1407?) .
6- الأربعين البلدانية: لأبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر (ت571?) ، تحقيق: محمد مطيع الحافظ، دار الفكر، ط: الأولى (1413?) .
7- الأسامي والكنى: لأبي أحمد محمد بن محمد الحاكم الكبير (ت378?) ، تحقيق: يوسف الدخيل، مكتبة الغرباء بالمدينة، ط: الأولى (1414?) .
8- الاستيعاب في معرفة الأصحاب: لأبي عمر يوسف بن عبد البر (ت463?) ، تحقيق: علي معوض وآخرين، مكتبة دار الباز، ط: الأولى (1415?) .
9- أسد الغابة في معرفة الصحابة: لأبي الحسن علي بن محمد، ابن الأثير الجزري (ت630?) ، دار الشعب بالقاهرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

10- أسماء الصحابة وما لكلِّ واحد منهم من العدد: لأبي محمد علي بن أحمد بن حزم (ت456?) ، تحقيق: مسعد السعدني، مكتبة القرآن بالقاهرة.
11- الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة: لأبي بكر أحمد بن ثابت الخطيب (ت463?) ، تحقيق: د. عز الدِّين السيد، مكتبة الخانجي بالقاهرة، ط: الأولى (1405?) .
12- الأسماء والصفات: لأحمد بن الحسين البيهقي (ت458?) ، تحقيق: عماد الدين حيدر، دار الكتاب العربي، بيروت، ط: الأولى (1405?) .
13- الإصابة في تمييز الصحابة: للحافظ أحمد بن علي بن حجر (ت852?) ، تحقيق: طه محمد الزيني، مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة، ط: الأولى (1396?) .
14- إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي: للحافظ أحمد بن علي بن حجر (ت852?) ، تحقيق: د. زهير الناصر، دار ابن كثير ببيروت، ط: الأولى (1414?) .
15- إكمال المعلم بفوائد مسلم: للقاضي عياض اليحصبي (ت544?) تحقيق: د. يحيى إسماعيل، دار الوفاء، ط: الأولى (1419?) .
16- الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع: للقاضي عياض اليحصبي (544?) ، تحقيق: السيد أحمد صقر، دار التراث بالقاهرة.
17- الإمام مسلم ومنهجه في الصحيح: لأبي عبيدة مشهور بن حسن سلمان، دار الصميعي، ط: الأولى (1417?) .
18- الأموال: لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت224?) ، تحقيق: محمد خليل هراس، مكتبة الكليات الأزهرية بالقاهرة، ط: الثالثة (1401?) .
19- الأنوار في شمائل النبي المختار: لأبي مسعود الحسين بن مسعود البغوي (ت516?) تحقيق: إبراهيم اليعقوبي، دار الضياء بيروت، ط: الأولى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

(1409?) .
20- الإيمان: لمحمد بن إسحاق بن منده (ت395?) ، تحقيق: د. علي الفقيهي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الثانية (1406?) .
21- البداية والنهاية: لأبي الفداء إسماعيل بن كثير (ت774?) ، تحقيق: د. أحمد أبي ملحم وآخرين، دار الريان، القاهرة، ط: الأولى (1408?) .
22- البر والصلة: للحسين بن الحسن المروزي (ت246?) عن ابن المبارك وغيره، تحقيق: د. محمد سعيد البخاري، دار الوطن، ط: الأولى (1419?) .
23- بغية الطلب في تاريخ حلب: لابن العديم عمر بن أحمد بن أبي جرادة، تحقيق: د. سهيل زكار، دار الفكر، بيروت.
24- تاج التراجم: لأبي الفداء قاسم بن قطلو بغا (ت879?) ، تحقيق: محمد خير رمضان، دار القلم بدمشق، ط: الأولى (1413?) .
25- تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام: لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت748?) ، تحقيق: د. عمر تدمري، دار الكتاب العربي، بيروت.
26- تاريخ بغداد: لأبي بكر أحمد بن علي الخطيب (ت463?) ، دار الكتب العلمية بيروت.
27- تاريخ دمشق: لأبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر (ت571?) ، مصورة عن المخطوط، نشرتها مكتبة الدار بالمدينة.
28- تاريخ يحيى بن معين (ت233?) برواية العباس بن محمد الدوري (ت271?) ، تحقيق: د. أحمد نور سيف، مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى بمكة، ط: الأولى (1399?) .
29- تدريب الراوي: جلال الدين السيوطي (ت911?) ، تحقيق: عزت عطية وموسى محمد، دار الكتب الحديثة بالقاهرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

30- تذكرة الحفاظ: لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت748?) ، ومعه ذيوله لأبي المحاسن الحسيني ولمحمد بن فهد المكي.
31- التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة: لأبي عبد الله محمد بن أحمد القرطبي (ت671?) ، تحقيق: فؤاد أحمد زمرلي، دار الكتاب العربي، بيروت،، ط: الثانية (1410?) .
32- الترغيب والترهيب: لقوام السنة إسماعيل بن محمد الأصبهاني (ت535?) ، تحقيق: محمد السعيد بسيوني، مكتبة عبد الشكور فدا - مكة.
33- تقريب التهذيب: للحافظ علي بن حجر العسقلاني (ت852?) ، قدَّم له وقابله: محمد عوامة، دار الرشيد، حلب، ط: الثالثة (1411?) .
34- التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد: لأبي بكر محمد بن عبد الغني، ابن نقطة (ت629?) ، مجلس دائرة المعارف العثمانية بالهند، ط: الأولى (1403?) .
35- التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من مقدمة ابن الصلاح: لزين الدين عبد الرحيم العراقي (ت806?) ، تحقيق: محمد راغب الطباخ، مؤسسة الكتب الثقافية.
36- تلخيص تاريخ نيسابور: لأحمد بن محمد بن الحسن، الخليفة النيسابوري، تحقيق: دكتر بهمن، طهران (1339?) .
37- التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: لأبي عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر (ت463?) ، تحقيق: مجموعة من الباحثين، وزارة الأوقاف المغربية من سنة (1387?) .
38- تهذيب التهذيب: للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852?) ، دار الفكر، بيروت، ط: الأولى (1404?) .
39- تهذيب الكمال في أسماء الرجال: لأبي الحجاج يوسف المزي (ت742?) ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

تحقيق: د. بشار عواد، مؤسسة الرسالة، ط: الثانية (1403?) .
40- التوحيد وإثبات الصفات: لأبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت311?) ، تحقيق: عبد العزيز الشهوان، دار الرشد، ط: الأولى (1408?) .
41- التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل: لأبي عبد لله محمد بن إسحاق بن منده (ت395?) ، تحقيق: د. علي فقيهي، مطبوعات الجامعة الإسلامية.
42- الثقات: لمحمد بن حبان البستي (ت354?) ، مراقبة محمد خان، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، الهند، ط: الأولى (1193?) .
43- جامع البيان عن تأويل القرآن: لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت310?) ، دار الفكر بيروت (1408?) .
44- جامع الترمذي: لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (279?) ، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرين، دار الحديث بالقاهرة.
45- الجامع الصحيح: لأبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت261?) ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي.
46- الجامع الصحيح: لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت256?) المطبوع مع شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر، تحقيق: الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله بن باز، المطبعة السلفية بالقاهرة (1380?) .
47- الجرح والتعديل: لعبد الرحمن بن المنذر الرازي (ت327?) ، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، الهند، ط: الأولى.
48- جزء الرواة عن مسلم: لأبي عبد الله محمد بن عبد الواحد، الضياء المقدسي (ت643?) ، المطبوع مع ترجمة الإمام مسلم للذهبي، تحقيق: عبد الله الكندري وهادي المري، دار ابن حزم، ط: الأولى (1416?) .
49- الجمع بين الصحيحين: لمحمد بن فتوح الحميدي (ت488?) ، تحقيق: د.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

علي البواب، دار ابن حزم بيروت، ط: الأولى (1419?) .
50- حجة الله البالغة: لأحمد بن عبد الرحيم الدهلوي، دار التراث بالقاهرة، ط: الأولى (1355?) .
51- حجة الوداع: لأبي محمد علي بن أحمد بن حزم (ت456?) ، تحقيق: أبي صهيب الكرمي، بيت الأفكار الدولية (1418?) .
52- الحذر في أمر الخضر: للملا علي القاري (ت1014?) ، تحقيق: محمد خير رمضان، دار القلم بدمشق، ط: الأولى (1411?) .
53- الحل المفهم على صحيح مسلم: لرشيد أحمد الكنكوهي، علَّق عليها: محمد عاقل وحبيب الله قربان، المطبعة اليحيوية بسهارنفور، الهند.
54- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت430?) ، دار الريان، القاهرة، ط: الخامسة (1407?) .
55- دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب لشريعة: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت458?) تحقيق: د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى (1405?) .
56- الرسالة المستطرفة: محمد بن جعفر الكتاني (ت1345?) ، دار البشائر الإسلامية، ط: الخامسة (1414?) .
57- الزهد للإمام أحمد بن حنبل (ت241?) دار الريان بالقاهرة، ط: الأولى (1408?) .
58- الزهد: لعبد الله بن المبارك (ت181?) ، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، دار عمر ابن الخطاب.
59- الزهر النضر في نبأ الخضر: للحافظ أحمد بن علي بن حجر (ت852?) ، تحقيق: مجدي السيد، مكتبة القرآن، القاهرة.
60- زيادات أبي الحسن القطان على سنن ابن ماجه: د. مسفر بن غرم الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

الدميني،، ط: الأولى (1412?) .
61- السنة: لأبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم (ت287?) ، تحقيق: د. باسم الجوابرة، دار الصميعي بالرياض، ط: الأولى (1419?) .
62- السنة: لمحمد بن نصر المروزي (ت294?) ، تحقيق: سالم السلفي، مؤسسة الكتب الثقافية، ط: الأولى (1408?) .
63- السنن: لأبي داود سليمان بن الأشعث (ت275?) ، تعليق: عزت عبيد دعاس، وعادل السيد، دار الحديث، بيروت، ط: الأولى (1388?) .
64- السنن: لعلي بن عمر الدارقطني (ت385?) ، تصحيح: عبد الله هاشم اليماني، دار المحاسن بالقاهرة.
65- السنن: لابن ماجه محمد بن يزيد القزويني (ت275?) ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، المكتبة العلمية، بيروت.
66- السنن الصغير: لأحمد بن الحسين البيهقي (ت458?) ، تحقيق: د. عبد المعطي قلعجي، ط: الأولى (1410?) .
67- السنن الكبرى: لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (ت458?) ، دار المعرفة بيروت.
68- السنن الكبرى: لأحمد بن شعيب النسائي (ت303?) ، تحقيق: د. عبد الغفار سليمان وسيد حسن، دار الكتب العلمية ببيروت، ط: الأولى (1411?) .
69- سؤالات حمزة بن يوسف السهمي (ت427?) للدارقطني وغيره، تحقيق: موفق عبد القادر، مكتبة المعارف بالرياض، ط: الأولى (1404?) .
70- سير أعلام النبلاء: لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت748?) ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، ط: الرابعة (1406?) .
71- شذرات الذهب في أخبار من ذهب: لأبي الفلاح عبد الحي بن العماد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

(ت1089?) ، دار إحياء التراث العربي.
72- شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: لأبي القاسم هبة الله اللالكائي (ت418?) ، تحقيق: د. أحمد سعد الحمدان، دار طيبة بالرياض.
73- شرح السنة: للحسين بن مسعود البغوي (ت516?) تحقيق: زهير الشاويش وشعيب الأرنؤوط، المكتب الإسلامي بيروت، ط: الثانية (1403?) .
74- شرح مشكل الآثار: لأحمد بن محمد الطحاوي (ت331?) ، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الأولى (1415?) .
75- شروط الأئمة الستة: محمد بن طاهر المقدسي (ت507?) تعليق: محمد زاهد الكوثري، مكتبة عاطف بالقاهرة.
76- شعب الإيمان: لأحمد بن الحسين البيهقي (ت458?) ، تحقيق: محمد بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية ببيروت، ط: الأولى (1410?) .
77- الشفا بتعريف حقوق المصطفى: للقاضي عياض اليحصبي (ت554?) ، تحقيق: علي ابن محمد البجاوي، مطبعة عيسى الحلبي بالقاهرة (1398?) .
78- الشمائل المحمدية: لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي (ت279?) تعليق: محمد عفيف الزعبي، ط: الأولى (1403?) .
79- صحيفة همام بن منبِّه (ت132?) ، تحقيق: د. رفعت فوزي، مكتبة الخانجي بالقاهرة، ط: الأولى (1406?) .
80- صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط: لأبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن ابن الصلاح (ت642?) ، تحقيق: موفق عبد القادر، دار الغرب الإسلامي، ط: الثانية (1408?) .
81- الطبقات الكبرى: لمحمد بن سعد الهاشمي (ت230?) طبعة دار التحرير بالقاهرة (1388?) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

82- الطهور: لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت224?) ، تحقيق: مشهور حسن سلمان، مكتبة الصحابة، جدة، ط: الأولى (1414?) .
83- العبر في خبر من غبر: لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت748?) ، تحقيق: محمد بسيوني زغلول، دار الكتب العلمية بيروت، ط: الأولى (1405?) .
84- العظمة: لأبي محمد عبد الله بن حيَّان أبي الشيخ الأصبهاني (ت369?) ، تحقيق: د. رضاء الله المباركفوري، دار العاصمة، ط: الأولى (1408?) .
85- علم زوائد الحديث: د. خلدون الأحدب، دار القلم، ط: الأولى (1413?) .
86- العوالي عن الإمام مالك: للحاكم أبي أحمد محمد الكبير (ت378) وآخرين، تحقيق: محمد الناصر، دار الغرب الإسلامي، ط: الأولى (1419?) .
87- العيال: لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (ت281?) ، تحقيق: د. نجم الخلف، دار ابن القيم بالدمام، ط: الأولى (1410?) .
88- الغوامض والمبهمات: لأبي القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال (ت578?) ، تحقيق: محمود مغراوي، دار الأندلس الخضراء بجدة، ط: الأولى (1415?) .
89- فتح الباري بشرح صحيح البخاري: للحافظ ابن حجر (ت852?) = انظر: صحيح البخاري.
90- فتح الملهم بشرح صحيح مسلم: شبير أحمد الديوبندي العثماني، مطبعة الرمانده، الهند (1357?) .
91- فضائل الصحابة: للإمام أحمد بن حنبل (ت241?) تحقيق: وصي الله عباس، مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى، ط: الأولى 01403?) .
92- الفقيه والمتفقه: لأبي بكر أحمد بن ثابت الخطيب (ت462?) ، تحقيق:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

عادل العزازي، دار ابن الجوزي، ط: الأولى (1417?) .
93- فهرسة ما رواه أبو بكر محمد بن خير الأشبيلي (ت275?) عن شيوخه، مؤسسة الخانجي بالقاهرة وغيرها، ط: الثانية (1382?) .
94- الفوائد المنتخبة العوالي المعروفة بالغيلانيات: لأبي بكر محمد بن عبد الله الشافعي (ت354?) ، تحقيق: د. مرزوق الزهراني، دار المأمون بدمشق، ط: الأولى (1417?) .
95- القدر وما ورد في ذلك من الآثار: عبد الله بن وهب المصري (ت197?) ، تحقيق: د. عبد العزيز العثيم، دار السلطان، ط: الأولى (1406?) .
96- الكاشف في معرفة مَن له رواية في الكتب الستة: لأبي عبد الله محمد بن أحمد الذهبي (ت748?) ، تحقيق: محمد عوامة وأحمد الخطيب، دار القبلة، ط: الأولى (1413?) .
97- الكامل في التاريخ: لأبي الحسن علي بن أبي الكرم، ابن الأثير (ت630?) ، مؤسسة التاريخ العربي ببيروت، ط: الرابعة (1414?) .
98- الكنى والأسماء: لأبي بشر محمد بن أحمد الدولابي (ت310?) ، المكتبة الأثرية، باكستان.
99- الكواكب النيِّرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات: لأبي البركات محمد ابن أحمد الكيَّال (ت939?) تحقيق: عبد القيوم عبد رب النبي، دار المأمون بدمشق، ط: الأولى (1401?) .
100- لسان الميزان: للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852?) ، دار الفكر، بيروت، ط: الأولى (1408?) .
101- ما لا يسع المحدّث جهله: لأبي جعفر عمر بن عبد المجيد الميانشي (581?) ، تحقيق: صبحي السامرائي، بغداد (1397?) .
102- المجتبى: لأحمد بن شعيب النسائي (ت303?) اعتنى به: عبد الفتاح أبو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)