قال: وإنما نصّ على أنها الصبح لأنها لم تبلغه الأحاديث الصحيحة في العصر ومذهبه اتّباع الحديث، ورواه أيضًا في البحر(1) عن عليّ عليه السلام.
(القول الرابع): أنها المغرب وإليه ذهب قبيصة بن ذؤيب(2).
(القول الخامس): أنها العشاء، نسبه ابن سيد الناس وغيره إلى البعض من العلماء(3)، وصرّح المهدي في البحر(4) بأنه مذهب الإمامية.
(القول السادس): أنها الجمعة في يوم الجمعة(5) وفي سائر الأيام الظهر، حكاه ابن مقسم في تفسيره، ونقله القاضي عياض عن البعض.
(القول السابع): أنها إحدى الخمس مبهمة، رواه ابن سيد الناس عن زيد بن ثابت والربيع بن [خيثم](6) وسعيد بن المسيب(7) ونافع(8) وشريح(9) وبعض--------------------------------------------
(1) (1/ 159).
(2) قبيصة بن ذؤيب، أبو سعيد الخزاعي، الإمام، الفقيه، التابعي الجليل، ولد عام الفتح، وكان فقيهًا من أهل المدينة، ثقة، مأمونًا، كثير الحديث، مات بالشام سنة 86 هـ، وقيل غير ذلك.
انظر ترجمته في: "الجرح والتعديل" (7/ 125)، و"سير أعلام النبلاء" (4/ 282)، و"شذرات الذهب" (1/ 97)، و"التاريخ الكبير" (7/ 174).
• انظر قول قبيصة في: "التمهيد" (4/ 293)، و "المحرر الوجيز" (2/ 235)، و"شرح السنة" للبغوي (2/ 237)، و"شرح صحيح مسلم" للنووي (5/ 129).
(3) كالقرطبي في الجامع لأحكام القرآن (3/ 210)، والقرافي في "الذخيرة" (1/ 417)، والعراقي في "طرح التثريب" (2/ 174)، وابن الجوزي في "زاد المسير" (1/ 249).
(4) (1/ 160).
(5) حكاه الماوردي، انظر: "طرح التثريب" (2/ 174) وغيره، انظر "شرح صحيح مسلم" للنووي (5/ 129)، و "الذخيرة" (1/ 417).
وذكره ابن حبيب من المالكية، انظر: "المحرر الوجيز" (2/ 236)، و"الجامع لأحكام القرآن" (3/ 211).
والمازري في "المعلم بفوائد مسلم" (1/ 432) وضعفه.
(6) في المخطوط (أ): [خثيم].
• انظر قوله في "المحرر الوجيز" (2/ 236)، وطرح: "التثريب" (2/ 174)، و"فتح الباري (8/ 197).
(7) انظر قوله في: "طرح التثريب" (2/ 174)، و"النكت والعيون" (1/ 258) ط. الكويت.
(8) انظر قوله في: "طرح التثريب" (2/ 174)، و "النكت والعيون" (1/ 258) ط. الكويت.
(9) انظر قوله في: "مصنف ابن أبي شيبة" (2/ 505)، و"طرح التثريب" (2/ 174)، و"فتح الباري" (8/ 197).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 93)