حاتم وغيرهم(1)، قال البيهقي(2): وقد كتبناه من حديث إبراهيم بن طهمان عن الهيثم فإن كان محفوظًا فهو أحسن من رواية حفص.
وفي الباب أيضًا عن ابن مسعود عند البيهقي(3)، وقد تفرد به بُشر بن رافع وليس بالقوي(4).
وعن ابن عباس عند ابن عدي في الكامل(5) وفي إسناده عيسى بن قرطاس وليس بثقة(6)، وقال النسائي(7): متروك الحديث. وقال ابن عدي(8): هو ممكن يكتب حديثه.
وقد اختلف الأئمة في الاحتجاج بحديث الباب فمنهم من لم يحتج به لتفرد عسل بن سفيان، وقد ضعفه أحمد(9). قال الخلال: سئل أحمد عن حديث السدل في الصلاة من حديث أبي هريرة فقال: ليس هو بصحيح الإسناد. وقال: عسل بن سفيان غير محكم الحديث، وقد ضعفه الجمهور يحيى بن معين وأبو--------------------------------------------
(1) أبو مالك النخعي، الواسطي، اسمه عبد الملك، وقيل: عبادة بن الحسين، وقيل: ابن أبي الحسين، ويقال له: ابن دُرّ: متروك.
"التقريب" رقم (8337).
(2) في السنن الكبرى (2/ 243). وخلاصة القول أن حديث أبي جحيفة ضعيف.
(3) في السنن الكبرى (2/ 343).
قلت: وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (1/ 363 رقم 1417).
(4) بشر بن رافع الحارثي، من اليمن، أبو الأسباط النجراني: ليس بالقوي قاله البيهقي في السنن الكبرى (2/ 243).
انظر ترجمته في التاريخ الكبير (1/ 2/ 74) والجرح والتعديل (2/ 357) والكامل (2/ 444) والمجروحين (1/ 188).
(5) في الكامل (1/ 1891)، والذهبي في الميزان (3/ 322).
(6) قال الدُّوريُّ، عن ابن معين: ضعيف، لسي بشيء، لا يحلُّ لأحدٍ أن يرويَ عنه.
وقال أبو زرعة الرازي: كوفي لين.
وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال العقيلي: كان من الغلاة في الرَّفض.
[تهذيب التهذيب (3/ 366) والميزان (3/ 322 رقم 6599)].
(7) في الضعفاء والمتروكين رقم (447).
(8) في "الكامل" (5/ 1892).
(9) قال أحمد: ليس بقوي في الحديث. (العلل رواية عبد الله: 2626).
وفي الباب أيضًا عن ابن مسعود عند البيهقي(3)، وقد تفرد به بُشر بن رافع وليس بالقوي(4).
وعن ابن عباس عند ابن عدي في الكامل(5) وفي إسناده عيسى بن قرطاس وليس بثقة(6)، وقال النسائي(7): متروك الحديث. وقال ابن عدي(8): هو ممكن يكتب حديثه.
وقد اختلف الأئمة في الاحتجاج بحديث الباب فمنهم من لم يحتج به لتفرد عسل بن سفيان، وقد ضعفه أحمد(9). قال الخلال: سئل أحمد عن حديث السدل في الصلاة من حديث أبي هريرة فقال: ليس هو بصحيح الإسناد. وقال: عسل بن سفيان غير محكم الحديث، وقد ضعفه الجمهور يحيى بن معين وأبو--------------------------------------------
(1) أبو مالك النخعي، الواسطي، اسمه عبد الملك، وقيل: عبادة بن الحسين، وقيل: ابن أبي الحسين، ويقال له: ابن دُرّ: متروك.
"التقريب" رقم (8337).
(2) في السنن الكبرى (2/ 243). وخلاصة القول أن حديث أبي جحيفة ضعيف.
(3) في السنن الكبرى (2/ 343).
قلت: وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (1/ 363 رقم 1417).
(4) بشر بن رافع الحارثي، من اليمن، أبو الأسباط النجراني: ليس بالقوي قاله البيهقي في السنن الكبرى (2/ 243).
انظر ترجمته في التاريخ الكبير (1/ 2/ 74) والجرح والتعديل (2/ 357) والكامل (2/ 444) والمجروحين (1/ 188).
(5) في الكامل (1/ 1891)، والذهبي في الميزان (3/ 322).
(6) قال الدُّوريُّ، عن ابن معين: ضعيف، لسي بشيء، لا يحلُّ لأحدٍ أن يرويَ عنه.
وقال أبو زرعة الرازي: كوفي لين.
وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال العقيلي: كان من الغلاة في الرَّفض.
[تهذيب التهذيب (3/ 366) والميزان (3/ 322 رقم 6599)].
(7) في الضعفاء والمتروكين رقم (447).
(8) في "الكامل" (5/ 1892).
(9) قال أحمد: ليس بقوي في الحديث. (العلل رواية عبد الله: 2626).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 331)