وعن زيد بن أرقم عند الطبراني(1) والعقيلي(2) وابن حبان في الضعفاء(3)، وفيه ثابت بن زيد قال أحمد(4): له مناكير.
وعن واثلة بن الأسقع عند الدارقطني(5) وإسناده مقارب.
وعن ابن عباس عند الدارقطني(6) والبزار(7) بإسناد واه.
وهذه الطرق متعاضدة بكثرتها ينجبر الضعف الذي لم تخل منه واحدة منها.
والحديث دليل للجماهير القائلين بتحريم الحرير والذهب على الرجال وتحليلهما للنساء، وقد تقدم الخلاف في ذلك.
4/ 547 - (وَعَنْ عليّ [عليه السلام](8) قالَ: أُهْدِيَتْ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حُلَّةُ سِيَرَاءُ فَبَعَثَ بِهَا إليَّ فَلَبسْتُها فَعَرَفْتُ الْغَضَبَ في وَجْهِهِ، فقالَ: "إنِّي لَمْ أبْعَثْ بِها إلَيْكَ--------------------------------------------
= انظر: "المجروحين" (2/ 50) والجرح والتعديل (5/ 234) والميزان (2/ 561) وانظر لترجمة شيخه التنوخي "الميزان" (2/ 560 رقم 4860).
(1) في "الكبير" (رقم: 5125).
(2) في "الضعفاء" (1/ 174).
(3) لم أجده في "المجروحين" (1/ 206) عند ترجمة ثابت بن زيد هذا.
قلت: وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" رقم (4820) و"شرح معاني الآثار" (4/ 251).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 143) وقال: وفيه ثابت بن زيد بن ثابت بن أرقم، وهو ضعيف".
(4) في "العلل ومعرفة الرجال" (3/ 94 - 95 رقم 4346).
(5) لم أجده في السنن؟!
قلت: وأخرجه الطبراني في "الكبير" (ج 22/ رقم 234) وفي إسناده: محمد بن عبد الرحمن المقدسي القشيري: متروك الحديث.
(6) لم أجده في السنن؟!
(7) في المسند رقم (3006 - كشف) وقال البزار: إسماعيل بن مسلم: ضعيف. وقد روي هذا، من غير وجهٍ وأسانيدها متقاربة.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 143): وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، بإسنادين، في أحدهما: إسماعيل بن إسماعيل (كذا في الزوائد، والصواب: إسماعيل بن مسلم)، ابن مسلم المكي وهو ضعيف، وقد قيل: فيه صدوق يهم.
وفي الآخر إسلام (كذا في الزوائد، والصواب سلام) الطويل، وهو متروك" اهـ.
(8) زيادة من المخطوط (أ). وفي (جـ): (رضي الله تعالى عنه).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 354)