الحديث الأول أخرجه أيضًا النسائي(1)، وذكره الحافظ في التلخيص، وسكت عنه.
ويشهد له حديث: "إذا توضأتم وإذا لبستم فابدءوا بميامنكم" أخرجه ابن حبان(2) والبيهقي(3) والطبراني(4) قال ابن دقيق العيد: هو حقيق بأن يصح.
ويشهد له أيضًا حديث عائشة المتفق عليه(5) بلفظ: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه - يحب - التيامن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله".
وهو يدل على مشروعية الابتداء في لبس القميص بالميامن، وكذلك لبس غيره لعموم الأحاديث الدالة على مشروعية تقديم الميامن.
والحديث الثاني أخرجه أيضًا النسائي(6) وأبو داود(7) وحسنه الترمذي.
قوله: (سماه باسمه) قال ابن رسلان في شرح السنن: البداءة باسم الثوب قبل حمد الله تعالى أبلغ في تذكر النعمة وإظهارها، فإن فيه ذكر الثوب مرتين فمرة ذُكِر ظاهرًا ومرة ذُكِر مضمرًا.
قوله: (أسألك خيره) هكذا لفظ الترمذي(8) ولفظ أبي داود (7) "أسألك من خيره" بزيادة من. ولفظ الترمذي أعم وأجمع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "عَليكِ بالجوامع الكوامل اللهم إني أسألكَ الخير كله"(9)، ولفظ أبي داود (7) أنسب لما فيه من المطابقة لقوله في آخر الحديث: "وأعوذ بك من شره".--------------------------------------------
(1) في السنن الكبرى رقم (9669).
(2) في صحيحه رقم (1090).
(3) في السنن الكبرى (1/ 86) وفي "الشعب" رقم (6281).
(4) في الأوسط رقم (1101) ط. مكتبة المعارف.
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (4141) وابن ماجه رقم (402) وابن خزيمة رقم (178) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم (16). وهو حديث صحيح.
(5) أخرجه البخاري رقم (168) ومسلم رقم (268) وأحمد (6/ 130).
(6) في السنن الكبرى رقم (10141).
(7) في السنن رقم (4020).
(8) سبق تخريجه في الصفحة السابقة.
(9) أخرجه أحمد في المسند (6/ 146 - 147) والطيالسي في المسند رقم (1569) بسند صحيح.
ويشهد له حديث: "إذا توضأتم وإذا لبستم فابدءوا بميامنكم" أخرجه ابن حبان(2) والبيهقي(3) والطبراني(4) قال ابن دقيق العيد: هو حقيق بأن يصح.
ويشهد له أيضًا حديث عائشة المتفق عليه(5) بلفظ: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه - يحب - التيامن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله".
وهو يدل على مشروعية الابتداء في لبس القميص بالميامن، وكذلك لبس غيره لعموم الأحاديث الدالة على مشروعية تقديم الميامن.
والحديث الثاني أخرجه أيضًا النسائي(6) وأبو داود(7) وحسنه الترمذي.
قوله: (سماه باسمه) قال ابن رسلان في شرح السنن: البداءة باسم الثوب قبل حمد الله تعالى أبلغ في تذكر النعمة وإظهارها، فإن فيه ذكر الثوب مرتين فمرة ذُكِر ظاهرًا ومرة ذُكِر مضمرًا.
قوله: (أسألك خيره) هكذا لفظ الترمذي(8) ولفظ أبي داود (7) "أسألك من خيره" بزيادة من. ولفظ الترمذي أعم وأجمع، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "عَليكِ بالجوامع الكوامل اللهم إني أسألكَ الخير كله"(9)، ولفظ أبي داود (7) أنسب لما فيه من المطابقة لقوله في آخر الحديث: "وأعوذ بك من شره".--------------------------------------------
(1) في السنن الكبرى رقم (9669).
(2) في صحيحه رقم (1090).
(3) في السنن الكبرى (1/ 86) وفي "الشعب" رقم (6281).
(4) في الأوسط رقم (1101) ط. مكتبة المعارف.
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (4141) وابن ماجه رقم (402) وابن خزيمة رقم (178) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" رقم (16). وهو حديث صحيح.
(5) أخرجه البخاري رقم (168) ومسلم رقم (268) وأحمد (6/ 130).
(6) في السنن الكبرى رقم (10141).
(7) في السنن رقم (4020).
(8) سبق تخريجه في الصفحة السابقة.
(9) أخرجه أحمد في المسند (6/ 146 - 147) والطيالسي في المسند رقم (1569) بسند صحيح.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 449)