قوله: (ثامِنوني) أي اذكروا لي ثمنه لأذكر لكم الثمن الذي أختاره، قال ذلك على سبيل المساومة فكأنه قال: ساوموني في الثمن.
قوله: (لا نطلب ثمنه إلا إلى الله) تقديره لا نطلب الثمن لكن الأمر فيه إلى الله، أو إلى بمعنى من وكذا عند الإسماعيلي لا نطلب ثمنه إلا من الله، وزاد ابن ماجه(1) أبدًا. وظاهر الحديث أنهم لم يأخذوا منه ثمنًا وخالف ذلك أهل السير قاله الحافظ(2).
قوله: (فكان فيه) أي في الحائط الذي بنى في مكانه المسجد.
قوله: (وفيه خَرِب) قال ابن الجوزي(3): المعروف فيه فتح الخاء وكسر الراء بعدها موحدة جمع خربة ككلم وكلمة. وحكى الخطابي(4) كسر أوله وفتح ثانيه جمع خربة كعنب وعنبة. وللكشميهني (4) بفتح الحاء المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة. وقد بين أبو داود أن رواية عبد الوارث بالمعجمة والموحدة، ورواية حماد بن سلمة عن أبي التياح بالمهملة، والمثلثة قال الحافظ(5): فعلى هذا فرواية الكشميهني وهم لأن البخاري إنما أخرجه من رواية عبد الوارث.
قوله: (فاغفر للأنصار) [و](6) في رواية في البخاري للمستملي(7)--------------------------------------------
= وأخرج البخاري الحديث أيضًا برقم (1868) و (2106) و (2771) و (2779) و (3932) ومسلم رقم (9/ 524) و (129/ 1805) وأحمد (3/ 118، 123، 211 - 212، 244).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (453) والنسائي (2/ 39 - 40) وأبو يعلى رقم (4180) وابن خزيمة رقم (788) وابن حبان رقم (2328) وابن ماجه رقم (742) وأبو نعيم في الحلية (3/ 83 - 84) والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 438) والبغوي رقم (3765) من طرق …
(1) نصّ العبارة عند ابن ماجه "لا نأخذ له ثمنًا أبدًا".
(2) في "الفتح" (1/ 526).
(3) لم أجده في غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 269 - 275) باب الخاء مع الراء. والله أعلم.
وقد حكاه عنه الحافظ في "الفتح" (1/ 526).
(4) ذكر ذلك الحافظ في "الفتح" (1/ 526).
(5) في "الفتح" (1/ 526).
(6) زيادة من (جـ).
(7) المستملي هو إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البخاري أصلًا، أبو إسحاق. قال ابن العماد في شذرات الذهب (4/ 404) ط: دار ابن كثير: "حدث بصحيح البخاري مرَّات عن الفربري، وكان ثقة صاحب حديث" مات سنة (376 هـ).
قوله: (لا نطلب ثمنه إلا إلى الله) تقديره لا نطلب الثمن لكن الأمر فيه إلى الله، أو إلى بمعنى من وكذا عند الإسماعيلي لا نطلب ثمنه إلا من الله، وزاد ابن ماجه(1) أبدًا. وظاهر الحديث أنهم لم يأخذوا منه ثمنًا وخالف ذلك أهل السير قاله الحافظ(2).
قوله: (فكان فيه) أي في الحائط الذي بنى في مكانه المسجد.
قوله: (وفيه خَرِب) قال ابن الجوزي(3): المعروف فيه فتح الخاء وكسر الراء بعدها موحدة جمع خربة ككلم وكلمة. وحكى الخطابي(4) كسر أوله وفتح ثانيه جمع خربة كعنب وعنبة. وللكشميهني (4) بفتح الحاء المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة. وقد بين أبو داود أن رواية عبد الوارث بالمعجمة والموحدة، ورواية حماد بن سلمة عن أبي التياح بالمهملة، والمثلثة قال الحافظ(5): فعلى هذا فرواية الكشميهني وهم لأن البخاري إنما أخرجه من رواية عبد الوارث.
قوله: (فاغفر للأنصار) [و](6) في رواية في البخاري للمستملي(7)--------------------------------------------
= وأخرج البخاري الحديث أيضًا برقم (1868) و (2106) و (2771) و (2779) و (3932) ومسلم رقم (9/ 524) و (129/ 1805) وأحمد (3/ 118، 123، 211 - 212، 244).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (453) والنسائي (2/ 39 - 40) وأبو يعلى رقم (4180) وابن خزيمة رقم (788) وابن حبان رقم (2328) وابن ماجه رقم (742) وأبو نعيم في الحلية (3/ 83 - 84) والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 438) والبغوي رقم (3765) من طرق …
(1) نصّ العبارة عند ابن ماجه "لا نأخذ له ثمنًا أبدًا".
(2) في "الفتح" (1/ 526).
(3) لم أجده في غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 269 - 275) باب الخاء مع الراء. والله أعلم.
وقد حكاه عنه الحافظ في "الفتح" (1/ 526).
(4) ذكر ذلك الحافظ في "الفتح" (1/ 526).
(5) في "الفتح" (1/ 526).
(6) زيادة من (جـ).
(7) المستملي هو إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم البخاري أصلًا، أبو إسحاق. قال ابن العماد في شذرات الذهب (4/ 404) ط: دار ابن كثير: "حدث بصحيح البخاري مرَّات عن الفربري، وكان ثقة صاحب حديث" مات سنة (376 هـ).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 546)