وتشديد النون على البناء للفاعل، والثانية بضم الياء وسكون النون وفتح الفوقية والهاء والياء التحتية وتشديد النون للتأكيد على البناء للمفعول.
قوله: (وضع يده اليمنى على فخذه [اليمنى](1) إلخ) سيأتي الكلام على هذه الهيئة.
قوله: (ولم يجاوز بصره إشارته) فيه أنه يستحب للمصلي حال التشهد أن لا يرفع بصره إلى ما يجاوز الأصبع التي يشير بها(2).

‌‌[الباب السادس] باب ذكر الاستفتاح بين التكبير والقراءة
20/ 681 - (عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ [رضي الله عنه](3) قالَ: كانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا كَبَّرَ في الصلاةِ سَكَتَ هُنَيْهةً قَبْلَ الْقِرَاءَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله بِأبِي أنْتَ وَأُمِّي أَرأَيْتَ سُكُوتَكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ والْقِرَاءَة ما تَقُولُ؟ قالَ: "أقول: اللَّهمَّ باعِدْ بَيني وَبَيْنَ خَطَايَايَ كما بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايايَ كما يُنَقى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمّ اغْسِلْني مِنْ خطَايايَ بالثَّلْجِ وَالْماءِ والْبَرَدِ". رَوَاهُ الجَمَاعةُ إلَّا التِّرْمِذِيَّ)(4). [صحيح]
قوله: (هنيهة) في رواية هنية قال النووي(5): وأصله هنوة فلما صغرت صارت هنيوة فاجتمعت ياء وواو وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء ثم أدغمت، وقد تقلب هاء كما [هو] (1) في رواية الكتاب.
قال النووي (5) أيضًا: والهمزة خطأ.--------------------------------------------
(1) ما بين الحاصرتين سقط من (جـ).
(2) ما بين المعكوفتين قال الشوكاني: في الساقطة.
(3) زيادة من (جـ).
(4) أخرجه البخاري رقم (744) ومسلم رقم (598) وأحمد (2/ 231) وأبو داود رقم (781) والنسائي (2/ 128 - 129) وابن ماجه رقم (805).
قلت: وأخرجه الدارمي (1/ 283 - 284) والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 195) وابن خزيمة رقم (465) والبغوي في شرح السنة (3/ 49 - 50) وابن حبان رقم (1775).
(5) في شرحه لصحيح مسلم (5/ 96).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 90)