قال ابن دقيق العيد(1): عبَّر بذلك عن غاية المحو، فإن الثوب الذي يتكرر عليه ثلاثة أشياء منقيَّة يكون في غاية النقاء.
قال: ويحتمل أن يكون المراد أن كل واحد من هذه الأشياء مجاز عن صفة يقع بها المحو.
والحديث يدل على مشروعية الدعاء بين التكبير والقراءة. وخالف في ذلك مالك(2) في المشهور عنه، والأحاديث ترد عليه.
وفيه جواز الدعاء في الصلاة بما ليس من القرآن، خلافًا للحنفية والهادوية(3).
وفيه أن دعاء الاستفتاح يكون بعد تكبيرة الإحرام. وخالف في ذلك الهادي والقاسم وأبو العباس وأبو طالب من أهل البيت(4).
وسيأتي بيان ما هو الحق في ذلك.
21/ 682 - (وَعَنْ عَليِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ [رضي الله عنه](5) قالَ: كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا قامَ إلى الصلاةِ قالَ: "وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَر السَّموَاتِ والأرْضَ حَنيفًا مُسْلِمًا وَما أَنا مِنَ الْمُشْرِكينَ، إنَّ صَلَاتِي وَنُسكِي وَمَحْيايَ وَمَمَاتِي لله رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لهُ وبَذلِكَ أَمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمينَ، اللَّهُمَّ أنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي، وَأَنا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنتَ، وَاهْدِنِي لِأحْسَن الأخْلَاق لَا يَهْدِي لأحْسَنِها إلَّا أنْتَ، وَاصْرِفْ عَني سَيِّئَها لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَها إلَّا أنْتَ، لَبّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ في يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإلَيْكَ، تَبَارَكْت وَتَعالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ"، وَإِذَا رَكَعَ قَالَ: "اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعي وَبَصَرِي ومُخِّي وعَظْمِي وَعَصَبِي"، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قالَ: "اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلء السَّموَاتِ،--------------------------------------------
(1) في "إحكام الأحكام" (2/ 160 - العدة).
(2) انظر: "المدونة" (1/ 62) وانظر: المغني (2/ 141 - 142).
(3) انظر: "شفاء الأوام" (1/ 284).
(4) انظر: "شفاء الأوام" (1/ 283) والبحر الزخار (1/ 233 - 234).
(5) زيادة من (جـ).
قال: ويحتمل أن يكون المراد أن كل واحد من هذه الأشياء مجاز عن صفة يقع بها المحو.
والحديث يدل على مشروعية الدعاء بين التكبير والقراءة. وخالف في ذلك مالك(2) في المشهور عنه، والأحاديث ترد عليه.
وفيه جواز الدعاء في الصلاة بما ليس من القرآن، خلافًا للحنفية والهادوية(3).
وفيه أن دعاء الاستفتاح يكون بعد تكبيرة الإحرام. وخالف في ذلك الهادي والقاسم وأبو العباس وأبو طالب من أهل البيت(4).
وسيأتي بيان ما هو الحق في ذلك.
21/ 682 - (وَعَنْ عَليِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ [رضي الله عنه](5) قالَ: كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا قامَ إلى الصلاةِ قالَ: "وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَر السَّموَاتِ والأرْضَ حَنيفًا مُسْلِمًا وَما أَنا مِنَ الْمُشْرِكينَ، إنَّ صَلَاتِي وَنُسكِي وَمَحْيايَ وَمَمَاتِي لله رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لهُ وبَذلِكَ أَمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمينَ، اللَّهُمَّ أنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي، وَأَنا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي، وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنتَ، وَاهْدِنِي لِأحْسَن الأخْلَاق لَا يَهْدِي لأحْسَنِها إلَّا أنْتَ، وَاصْرِفْ عَني سَيِّئَها لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَها إلَّا أنْتَ، لَبّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ في يَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإلَيْكَ، تَبَارَكْت وَتَعالَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إلَيْكَ"، وَإِذَا رَكَعَ قَالَ: "اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعي وَبَصَرِي ومُخِّي وعَظْمِي وَعَصَبِي"، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قالَ: "اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلء السَّموَاتِ،--------------------------------------------
(1) في "إحكام الأحكام" (2/ 160 - العدة).
(2) انظر: "المدونة" (1/ 62) وانظر: المغني (2/ 141 - 142).
(3) انظر: "شفاء الأوام" (1/ 284).
(4) انظر: "شفاء الأوام" (1/ 283) والبحر الزخار (1/ 233 - 234).
(5) زيادة من (جـ).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 92)