وقد وردت الأحاديث الصحيحة بتوجهات متعددة(1).
قوله: (وجهت وجهي) قيل معناه: قصدت بعبادتي، وقيل: أقبلت بوجهي، وجمع السموات وإفراد الأرض مع كونها سبعًا لشرفها.
وقال القاضي أبو الطيب: لأنا لا ننتفع من الأرض إلا بالطبقة الأولى،--------------------------------------------
(1) منها حديث أبي هريرة المتقدم برقم (681) وعلي بن أبي طالب برقم (682) وعائشة الآتي برقم (683) وأبي سعيد الخدري برقم (684) من كتابنا هذا.
وفي الباب أيضًا حديث ابن عباس، وأنس بن مالك، وابن عمر، وحذيفة رضي الله عنهم أجمعين.
• أما حديث ابن عباس فقد أخرجه البخاري رقم (7499) ومسلم رقم (769) كلاهما من طريق طاووس عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل: "اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت قيوم السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت ربُّ السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحقُّ ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق، اللهم والساعة حقُّ، اللهم! لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت، وأسررت وأعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت".
• وأما حديث أنس بن مالك أخرجه مسلم رقم (600) عنه، أن رجلًا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس، فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ فأرمَّ القوم، فقال: أيُّكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل بأسًا، فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها، فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكًا يَبْتَدِرونها، أيُهم يرفعُها.
• وأما حديث ابن عمر أخرجه مسلم رقم (601) والنسائي (2/ 125) وأحمد (2/ 14) عنه. قال: "بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من القائل كلمة كذا وكذا؟ قال رجل من القوم: أنا يا رسول الله! قال: "عجبتُ لها، فُتِحَت لها أبواب السماء".
قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.
• وأما حديث حذيفة فقد أخرجه أحمد (5/ 398) وأبو داود رقم (874) والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 121) عنه أنه "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فكان يقول: الله أكبر - ثلاثًا - ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة"، ثم استفتح فقرأ البقرة … فذكر الحديث بطوله.
وهو حديث صحيح.
قوله: (وجهت وجهي) قيل معناه: قصدت بعبادتي، وقيل: أقبلت بوجهي، وجمع السموات وإفراد الأرض مع كونها سبعًا لشرفها.
وقال القاضي أبو الطيب: لأنا لا ننتفع من الأرض إلا بالطبقة الأولى،--------------------------------------------
(1) منها حديث أبي هريرة المتقدم برقم (681) وعلي بن أبي طالب برقم (682) وعائشة الآتي برقم (683) وأبي سعيد الخدري برقم (684) من كتابنا هذا.
وفي الباب أيضًا حديث ابن عباس، وأنس بن مالك، وابن عمر، وحذيفة رضي الله عنهم أجمعين.
• أما حديث ابن عباس فقد أخرجه البخاري رقم (7499) ومسلم رقم (769) كلاهما من طريق طاووس عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل: "اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت قيوم السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت ربُّ السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحقُّ ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق، اللهم والساعة حقُّ، اللهم! لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت، وأسررت وأعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت".
• وأما حديث أنس بن مالك أخرجه مسلم رقم (600) عنه، أن رجلًا جاء فدخل الصف وقد حفزه النفس، فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أيكم المتكلم بالكلمات؟ فأرمَّ القوم، فقال: أيُّكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل بأسًا، فقال رجل: جئت وقد حفزني النفس فقلتها، فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكًا يَبْتَدِرونها، أيُهم يرفعُها.
• وأما حديث ابن عمر أخرجه مسلم رقم (601) والنسائي (2/ 125) وأحمد (2/ 14) عنه. قال: "بينما نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من القائل كلمة كذا وكذا؟ قال رجل من القوم: أنا يا رسول الله! قال: "عجبتُ لها، فُتِحَت لها أبواب السماء".
قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.
• وأما حديث حذيفة فقد أخرجه أحمد (5/ 398) وأبو داود رقم (874) والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 121) عنه أنه "رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فكان يقول: الله أكبر - ثلاثًا - ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة"، ثم استفتح فقرأ البقرة … فذكر الحديث بطوله.
وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 95)