وروي عن علي(1) أنه كان لا يجهر بها وعن سفيان(2) وإليه ذهب الحكم(3) وحمادُ(4) والأوزاعي(5) وأبو حنيفة(6) وأحمد(7) وأبو عبيدة(8)، وحكي عن النخعي(9).
وروي عن عمر(10) - قال أبو عمر(11) - من وجوه ليست بالقائمة إنه قال: يخفي الإمام أربعًا: التعوذ، وبسم الله الرحمن الرحيم، وآمين، وربنا لك الحمد.
وروى علقمة والأسود عن عبد الله بن مسعود(12) قال: "ثلاث يخفيهن الإمام: الاستعاذة، وبسم الله الرحمن الرحيم، وآمين".
وروي نحو ذلك عن إبراهيم(13)--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (2/ 90) رقم (2610) مختصرًا.
• أخرج ابن المنذر في الأوسط (3/ 127 ث 1357) عن الأزرق بن قيس، قال: صليت خلف ابن الزبير فاستفتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم، فلما قرأ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] قال: بسم الله الرحمن الرحيم.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 412).
(1) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 411) عن ثوير عن أبيه أنَّ عليًا كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
(2) حكى عنه النووي في المجموع (3/ 299) وابن المنذر في الأوسط (3/ 127).
(3) و(4) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 411) عن شعبة قال: سألت الحكم وحمادًا وأبا إسحاق عن الجهر فقال: اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في نفسك.
(5) حكى عنه ابن المنذر في الأوسط (3/ 128).
(6) انظر: "البناية في شرح الهداية" (2/ 239).
(7) انظر: مسائل أحمد لأبي داود (ص 30) ومسائل أحمد لأبي هاني (1/ 52) ومسائل أحمد وإسحاق (1/ 50).
(8) حكى عنه ابن المنذر في الأوسط (3/ 127) ونقله النووي في المجموع (3/ 299).
(9) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 411) عن إبراهيم قال: جهر الإمام ببسم الله الرحمن الرحيم بدعة.
(10) ذكره ابن عبد البر في كتابه "الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب من الاختلاف" (ص 238).
(11) أبو عمر هو يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر القرطبي المتوفى سنة 463 هـ.
(12) ذكره ابن عبد البر في كتابه "الإنصاف" (ص 238 - 239).
(13) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 410 - 411) عن إبراهيم قال: "يخفي الإمام =
وروي عن عمر(10) - قال أبو عمر(11) - من وجوه ليست بالقائمة إنه قال: يخفي الإمام أربعًا: التعوذ، وبسم الله الرحمن الرحيم، وآمين، وربنا لك الحمد.
وروى علقمة والأسود عن عبد الله بن مسعود(12) قال: "ثلاث يخفيهن الإمام: الاستعاذة، وبسم الله الرحمن الرحيم، وآمين".
وروي نحو ذلك عن إبراهيم(13)--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (2/ 90) رقم (2610) مختصرًا.
• أخرج ابن المنذر في الأوسط (3/ 127 ث 1357) عن الأزرق بن قيس، قال: صليت خلف ابن الزبير فاستفتح القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم، فلما قرأ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] قال: بسم الله الرحمن الرحيم.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 412).
(1) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 411) عن ثوير عن أبيه أنَّ عليًا كان لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
(2) حكى عنه النووي في المجموع (3/ 299) وابن المنذر في الأوسط (3/ 127).
(3) و(4) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 411) عن شعبة قال: سألت الحكم وحمادًا وأبا إسحاق عن الجهر فقال: اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في نفسك.
(5) حكى عنه ابن المنذر في الأوسط (3/ 128).
(6) انظر: "البناية في شرح الهداية" (2/ 239).
(7) انظر: مسائل أحمد لأبي داود (ص 30) ومسائل أحمد لأبي هاني (1/ 52) ومسائل أحمد وإسحاق (1/ 50).
(8) حكى عنه ابن المنذر في الأوسط (3/ 127) ونقله النووي في المجموع (3/ 299).
(9) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 411) عن إبراهيم قال: جهر الإمام ببسم الله الرحمن الرحيم بدعة.
(10) ذكره ابن عبد البر في كتابه "الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب من الاختلاف" (ص 238).
(11) أبو عمر هو يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر القرطبي المتوفى سنة 463 هـ.
(12) ذكره ابن عبد البر في كتابه "الإنصاف" (ص 238 - 239).
(13) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 410 - 411) عن إبراهيم قال: "يخفي الإمام =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 119)