أبِي وَأَنا أقُولُ بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، فقالَ: يَا بُنَي إيّاكَ والْحَدَث، قالَ: ولَمْ أرَ مِنْ أصْحابِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم رَجلًا كانَ أبْغَضَ إلَيهِ حَدثًا في الإِسلَامِ منْهُ، فإِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَمَعَ أبِي بَكْرٍ وَمعَ عمَرَ وَمَعَ عُثْمانَ فلمْ أَسْمَعْ أحَدًا مِنْهُمْ يقُولُها فَلَا تَقُلهْا، إذَا أَنْتَ قرَأت فَقُلِ الْحَمدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ. رَوَاهُ الْخَمْسةُ إلَّا أَبا دَاوُدَ)(1). [ضعيف]
الحديث حسنه الترمذي(2) وقد تفرد به الجُريري(3)، وقد قيل إنه اختلط بأَخَرَة، وقد توبع عليه الجُريري كما سيأتي، وهو أيضًا من أفراد ابن عبد الله بن مُغَفَّل(4) وعليه مداره، وذكر أن اسمه يزيد وهو مجهول لا يعرف ما روى عنه إلا أبو نعامة.
وقد رواه معمر(5) عن الجريري، ورواه إسماعيل بن مسعود عن خالد بن عبد الله الواسطي عن عثمان بن غياث(6)، عن أبي نعامة(7)، عن ابن عبد الله بن--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في المسند (4/ 85) والترمذي رقم (244) وابن ماجه رقم (815) والنسائي في المجتبى (2/ 135) وفي الكبرى رقم (982).
قال الترمذي: حديث حسن.
وتعقبه النووي في الخلاصة (1/ 369) بقوله: "ولكن أنكره عليه الحفاظ، وقالوا هو حديث ضعيف، لأن مداره على ابن عبد الله بن مغفل وهو مجهول. وممن صرح بهذا ابن خزيمة، وابن عبد البر، والخطيب البغدادي، وآخرون. ونُسِب الترمذي فيه إلى التساهل".
والخلاصة: فهو حديث ضعيف، والله أعلم.
(2) في السنن (2/ 13).
(3) هو سعيد بن إياس الجُريري، بضم الجيم، أبو مسعود البصري: ثقة، من الخامسة، اختلط قبل موته بثلاث سنين مات سنة 144 هـ، التقريب (1/ 291).
(4) قال الحافظ في التقريب رقم الترجمة (8476): ابن عبد الله بن مُغَفَّل: اسمه يزيد. وقال المحرران: "لم تتقدم له ترجمة، وهو من الطبقة الثالثة، وهو مجهول الحال، ورمز له في "التهذيبين" (ر ت س ق) وله عندهم حديث واحد في عدم الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة. وسماه يزيد في رواية أحمد والطبراني".
(5) أخرجه من طريق معمر عبد الرزاق في المصنف (2/ 88) رقم (2600).
(6) عثمان بن غياث، الراسبي أو الزهراني، البصري، ثقة، رمي بالإرجاء من السادسة.
انظر: التقريب (2/ 13).
(7) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (1/ 52) وقال: أبو نعامة قيس بن عباية لم يحتج به =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 140)