وأخرجه الدارقطني(1) عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة "أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يقرأ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)}. فقطعها آية آية وعدها عد الأعراب وعد بسم الله الرحمن إلرحيم آية ولم يعد عليهم".
قال اليعمري: رواته موثقون.
وكذا رواه من هذا الوجه ابن خزيمة(2) والحاكم(3) وفي إسناده عمر بن هارون البلخي(4).--------------------------------------------
= ابن حبان كعادته في توثيق المجاهيل. فقد قال الإمام الذهبي في "الميزان" (4/ 458): "ما حدث عنه سوى ابن أبي مليكة".
وتعقب المحدث الألباني رحمه الله الإمام الترمذي في حكمه على حديث أم سلمة هذا بالانقطاع فقال في "إرواء الغليل" (2/ 61) بعد نقله كلام الترمذي - في سننه (5/ 185) - المتقدم: "كذا قال، ونحن نرى الصواب خلاف ما ذهب إليه الترمذي، وأنَّ الصواب والأصح حديث ابن جريج لأنه قد توبع، فقال الإمام أحمد (6/ 288): "ثنا وكيع عن نافع مولى ابن عمر، وأبو عامر ثنا نافع عن ابن أبي مليكة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قال نافع: أراها حفصة، أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنكم لا تستطيعونها، قال: فقيل لها: أخبرينا بها، قال: فقرأت قراءة ترسلت فيها، قال أبو عامر: قال نافع: فحكى لنا ابن أبي مليكة: الحمد لله رب العالمين، ثم قطع، الرحمن الرحيم، ثم قطع، مالك يوم الدين".
قال المحدث الألباني رحمه الله: وهذا صحيح، وهو متابع قوي لابن جريج في أصل الحديث، ولا يضره أنه لم يسم زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أنه سماها حفصة، لأنه ظن منه فلا يعارض به من جزم بأنها أم سلمة اهـ.
(1) في سننه (1/ 307) رقم (21).
(2) في صحيحه (1/ 248) رقم (493).
(3) في المستدرك (1/ 232) قال الحاكم: عمر بن هارون أصل في السنة ولم يخرجاه، وإنما أخرجته شاهدًا.
وتعقبه الذهبي بقوله: "أجمعوا على ضعف هارون، وقال النسائي متروك" اهـ.
(4) عمر بن هارون البلخي، أبو حفص، مولى ثقيف: تزوج ابن جريج بأخته، وجاور عنده وكان من أوعية العلم على ضعفه.
قال البخاري تكلم فيه يحيى بن معين. وقال ابن مهدي وأحمد والنسائي: متروك الحديث، وقال يحيى: كذاب خبيث. =
قال اليعمري: رواته موثقون.
وكذا رواه من هذا الوجه ابن خزيمة(2) والحاكم(3) وفي إسناده عمر بن هارون البلخي(4).--------------------------------------------
= ابن حبان كعادته في توثيق المجاهيل. فقد قال الإمام الذهبي في "الميزان" (4/ 458): "ما حدث عنه سوى ابن أبي مليكة".
وتعقب المحدث الألباني رحمه الله الإمام الترمذي في حكمه على حديث أم سلمة هذا بالانقطاع فقال في "إرواء الغليل" (2/ 61) بعد نقله كلام الترمذي - في سننه (5/ 185) - المتقدم: "كذا قال، ونحن نرى الصواب خلاف ما ذهب إليه الترمذي، وأنَّ الصواب والأصح حديث ابن جريج لأنه قد توبع، فقال الإمام أحمد (6/ 288): "ثنا وكيع عن نافع مولى ابن عمر، وأبو عامر ثنا نافع عن ابن أبي مليكة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قال نافع: أراها حفصة، أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنكم لا تستطيعونها، قال: فقيل لها: أخبرينا بها، قال: فقرأت قراءة ترسلت فيها، قال أبو عامر: قال نافع: فحكى لنا ابن أبي مليكة: الحمد لله رب العالمين، ثم قطع، الرحمن الرحيم، ثم قطع، مالك يوم الدين".
قال المحدث الألباني رحمه الله: وهذا صحيح، وهو متابع قوي لابن جريج في أصل الحديث، ولا يضره أنه لم يسم زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أنه سماها حفصة، لأنه ظن منه فلا يعارض به من جزم بأنها أم سلمة اهـ.
(1) في سننه (1/ 307) رقم (21).
(2) في صحيحه (1/ 248) رقم (493).
(3) في المستدرك (1/ 232) قال الحاكم: عمر بن هارون أصل في السنة ولم يخرجاه، وإنما أخرجته شاهدًا.
وتعقبه الذهبي بقوله: "أجمعوا على ضعف هارون، وقال النسائي متروك" اهـ.
(4) عمر بن هارون البلخي، أبو حفص، مولى ثقيف: تزوج ابن جريج بأخته، وجاور عنده وكان من أوعية العلم على ضعفه.
قال البخاري تكلم فيه يحيى بن معين. وقال ابن مهدي وأحمد والنسائي: متروك الحديث، وقال يحيى: كذاب خبيث. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 144)